قال فيليب غانم، نائب الرئيس والعضو المنتدب في إيه دي إس سيكيوريتيز شركة الوساطة والخدمات المالية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها: "سيمثل إلغاء ضمان أمن الودائع المصرفية داخل الاتحاد الأوروبي قضية كبرى للمستثمرين الإماراتيين. فهو يدل على استعداد أوروبا للنظر في أي حل لمحاولة حل أزمة اليورو، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإضرار بأي شخص يحتفظ بمدخرات في البنوك الأوروبية. وانصب التركيز حتى الآن على جعل أصحاب السندات السيادية يدفعون من أجل إعادة الهيكلة، أما الآن، فقد يتم استخدام ودائع التجزئة وحسابات التوفير للأفراد.".
وأضاف: "نتوقع هذا الاسبوع أن نرى عدداً كبيراً من العملاء يبيعون اليورو، وهو ما قد يؤدي إلى تعزيز وضع الدولار. ونحن نشهد بالفعل إقبالاً على شراء الذهب، وبخاصة معدن الذهب مع ابتعاد المستثمرين عن حيازة العملة.". واختتم غانم بالقول: "لقد مرت 48 ساعة صعبة للغاية بالنسبة للمستثمرين، ونحن نريد أن نساعد على استعادة الثقة، وسوف نفعل كل ما بوسعنا لمساعدتهم. يبحث المتداولون اليوم عن بنوك وشركات وساطة آمنة ومستقرة وليس لديها مخاطر مرتبطة بمنطقة اليورو. وإن قوة قطاع الخدمات المالية في أبوظبي ومختلف أنحاء الإمارات هي أمر جيد جداً لهؤلاء الأشخاص، ونحن نأمل جميعاً أن يتم حل الوضع في أوروبا في أسرع وقت ممكن.".