«داو جونز» يغلق على ارتفاع قياسي

الأسهم اليابانية تسجل أعلى مستوى في 4 سنوات

ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أمس مسجلا أعلى مستوى في أربع سنوات ونصف السنة لليوم الثاني على التوالي مدعوما بتوقعات بأن تتبنى اليابان قريبا سياسات نقدية تقوم على مكافحة الانكماش. بينما أغلق مؤشر داو جونز للاسهم الاميركية عند مستوى قياسي مرتفع جديد ليل أمس الأول مع مراهنة المستثمرين على استمرار تحسن أحوال السوق.

وتجاوز المؤشر 12 ألف نقطة للمرة الأولى في أربعة أعوام في مستهل التعاملات أمس ونصف مع اشتداد إقدام المستثمرين على المخاطرة وقد تحسنت معنوياتهم بعد تحقيق الأسهم صعودا قياسيا في وول ستريت واحتمال ان تتبنى اليابان قريبا سياسة نقدية تقوم على مكافحة الانكماش. حيث قفز 0.7% الى 12016.23 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ سبتمبر عام 2008. لكن المؤشر أخفق في الإغلاق فوق مستوى 12 ألف نقطة.

وأغلق نيكاي مرتفعا 0.3% عند 11968.08 نقطة مواصلا موجة المكاسب إلى ست جلسات بعد أن صعد إلى 12069.60 نقطة في وقت سابق من الجلسة.

وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.1% لينهي اليوم على 1004.35 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ أكتوبر 2008.

الاسهم الأميركية

وأغلق مؤشر داو جونز للاسهم الاميركية عند مستوى قياسي مرتفع جديد أمس الأول مع مراهنة المستثمرين على استمرار تحسن احوال السوق رغم ان المكاسب كانت محدودة وسط مخاوف من ان الاتجاه الصعودي في وول ستريت قد يفقد زخمه في الاجل القصير.

وأنهى مؤشر اسهم الشركات الاميركية الكبرى جلسة التداول مرتفعا 42.47 نقطة أو 0.30% الي 14296.24 نقطة بينما صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 1.67 نقطة أو 0.11% ليغلق على 1541.46 نقطة.

لكن مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا أغلق منخفضا 1.77 نقطة أو 0.05% الي 3222.36 نقطة.

الأسهم الأوروبية

وارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا في مستهل تعاملات أمس لتحوم المؤشرات الرئيسية قرب أعلى مستوياتها في عدة سنوات ووسط توقعات من المستثمرين بأن تحقق السوق مزيدا من المكاسب في المدى المتوسط.

وخلال التعاملات أمس ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1% إلى 1187.61 نقطة. وسجل المؤشر أمس الأول أعلى مستوياته أثناء الجلسة في أربع سنوات ونصف.

وارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.3% إلى 2689.13 نقطة وقاد سهم سلسلة متاجر التجزئة الفرنسية كارفور الرابحين بعدما سجلت الشركة نتائج تتجاوز التوقعات.

وقال ايون مارك فالاهو مدير الصندوق في كلير انفست إن الاتجاه الصعودي العام لأسواق الأسهم الأوروبية مازال قائما في ضوء توقعات بتعاف تدريجي للاقتصاد العالمي وخطط من جانب البنوك المركزية بمواصلة دعم الأسواق.

وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1% وكاك 40 الفرنسي 0.3% بينما زاد مؤشر داكس الألماني 0.2%.

شركات التعدين

وهبطت الأسهم الأوروبية أمس الأول مع قيام المستثمرين بالبيع لجني أرباح من المكاسب التي دفعت الأسواق إلي أعلى مستوياتها في أعوام وتصدرت أسهم شركات التعدين الانخفاضات بعد تراجع أسعار المعادن. وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضا 3.56 نقاط أو 0.3% عند 1185.46 نقطة بعدما ارتفع الي أعلى مستوى في أربعة أعوام ونصف العام أثناء الجلسة عند 1193.35 نقطة.

وقاد مؤشر ستوكس يوروب 600 للموارد الأساسية الانخفاضات مع تراجعه 1.5% في ظل هبوط أسعار المعادن الأساسية.

وقال جوي نيبور كبير السماسرة لدى سنترال ماركتس "عندما يسمع الناس أن السوق صعدت لارتفاعات جديدة فإن الأموال الأكثر ذكاء تغير اتجاهها للخروج من السوق وتحقق أرباحا من خلال البيع لمن يسعون إلى الدخول."

وفي البورصات الرئيسية في اوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني منخفضا 0.07% بينما تراجع مؤشر كاك الفرنسي 0.35% لكن مؤشر داكس الالماني أغلق مرتفعا 0.62%.

..و«المركزي» يواصل سياسة نقدية مرنة

 أبقى البنك المركزي الياباني أمس على سياسته النقدية بالغة المرونة دون تغيير مع الإبقاء على سعر الفائدة عند مستواه القريب من صفر في المئة في ظل مؤشرات على تحسن حالة اقتصاد اليابان.

وذكر البنك في بيان صدر بعد اجتماع لجنة السياسة النقدية الذي استمر يومين أن تدهور حالة الاقتصاد توقف كما يبدو بصورة كبيرة توقف تراجع الصادرات مع ظهور مؤشرات تعاف على الاقتصادات الدولية.

مكافحة الفساد

كما أكد البنك استهدافه زيادة معدل التضخم إلى 2% في إطار جهود مكافحة الكساد الذي يعاني منه الاقتصاد منذ أكثر من 10 سنوات.

وقال بيان البنك إن "البنك سيحتفظ بسياسته النقدية بالغة المرونة مع السعي نحو رفع مؤشر استقرار الأسعار إلى المستوى المستهدف من خلال الإبقاء على سعر الفائدة القريب من صفر في المئة ومواصلة شراء الأصول المالية طالما يرى البنك أن ذلك مناسبا".

وتشمل مؤشرات تحسن الاقتصاد استمرار زيادة الإنفاق الاستثماري العام وفي حين "ارتفع الاستثمار العقاري بشكل عام" فإن الإنفاق الاستهلاكي الخاص مازال "مرنا" بحسب البنك.

في الوقت نفسه أشار تقرير البنك إلى أن استثمارات الأصول الثابتة والإنفاق على شراء المعدات في الشركات أظهرت بعض الضعف.

وكان محافظ البنك المركزي الياباني المرشح هاروهيكو كورودا قد تعهد يوم الاثنين الماضي بالعمل على رفع معدل التضخم في اليابان إلى الحد المستهدف وهو 2% في أقرب وقت ممكن باعتبار ذلك خطوة مهمة للبنك في مواجهة الكساد الاقتصادي الذي يضرب اليابان منذ أكثر من عشر سنوات.

هدف الاستقرار

وقال كورودا الذي يشغل منصب رئيس بنك التنمية الآسيوي خلال جلسة استماع للتصديق على تعيينه محافظا للبنك في مجلس النواب الياباني إن تحقيق هدف استقرار الأسعار هو المهمة الأكثر حيوية بالنسبة لها.

وأضاف كورودا أن البنك المركزي الياباني سيتبنى سياسة نقدية مرنة للغاية بهدف الوصول إلى هذا الهدف حيث اعتبر برنامج شراء الأصول الذي ينفذه البنك حاليا لضخ المزيد من السيولة النقدية إلى الأسواق "غير كاف" من حيث الحجم والمدى لمكافحة الكساد الاقتصادي.

ويحتاج تعيين كورودا كمحافظ للبنك المركزي إلى موافقة مجلسي البرلمان الياباني. وفي حين لن يواجه ترشيح كورودا مشكلة في مجلس النواب حيث يمتلك الحزب الحاكم الأغلبية اللازمة فإن الأمر قد لا يكون سهلا في مجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان) نظرا لسيطرة المعارضة على الأغلبية فيه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات