وسع برنت خسائره إلى ما فوق الـ 7 % خلال 3 أسابيع منذ بداية العام الحالي بعد تراجعه أمس إلى 110 دولارات للبرميل وانخفض الخام الخفيف 38 سنتاً إلى 90.30 دولاراً للبرميل بعد أن عصفت إشارات سالبة من الولايات المتحدة الأميركية والصين بأسعار النفط.

مخاوف متزايدة

وزادت المخاوف من أن أزمة مالية في الولايات المتحدة وبيانات تبعث على القلق من الصين قد تنال من الطلب في أكبر بلدين مستهلكين للنفط في العالم. ودخلت تخفيضات تلقائية للإنفاق حيز التنفيذ في الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الماضي مع فشل المشرعين في الاتفاق على قرار للحيلولة دون ذلك في حين تباطأ نمو قطاع الصناعات التحويلية في الصين ليسجل أدنى مستوياته في أربعة أشهر في فبراير.

أنباء سيئة

وقال أوليفييه جاكوب من شركة بتروماتريكس ومقرها سويسرا: "تخفيضات الإنفاق والمحادثات بشأن الميزانية التي يتعين إقرارها بنهاية الشهر ستظل في صدارة الأنباء الواردة من الولايات المتحدة وهذا ليس جيداً للمعنويات العالمية".

وبحسب صندوق النقد الدولي فإن تخفيضات الإنفاق الأميركية قد تكلف أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم نحو 0.5 % من نموه الاقتصادي وهو ما سيؤثر في الطلب العالمي على النفط. وقال محللو بنك أوف أميركا ميريل لينش في تقرير جديد إن من المرجح أن يظهر أثر ذلك في الربع الثاني من العام.

وقال ريك سبونر كبير محللي السوق لدى سي.ام.سي ماركتس: إن النمو الاقتصادي والطلب على النفط متوسطان في أحسن الأحوال وهناك احتمال التشديد المالي في الولايات المتحدة. وأضاف أن التوقعات العامة لأسواق النفط مازالت تشير في مجملها إلى نمو متوسط للطلب ومعروض جيد.

توقف بريطاني

وتحول برنت للارتفاع لفترة وجيزة بفعل أنباء بأن شبكة أنابيب رئيسية لخام برنت في بريطانيا مازالت مغلقة بسبب تسرب بمنصة في بحر الشمال وهو ثاني إغلاق في سبعة أسابيع. وقال متحدث باسم توتال في بريطانيا: إن صادرات النفط والغاز من منطقة ألوين التابعة للشركة الفرنسية في بحر الشمال قد توقفت بسبب مشاكل في المنصة كورمورانت ألفا التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة).

وأوضح المتحدث: توجد مشكلة في كورمورانت ألفا مما يمنعنا من تصدير إنتاجنا من المكثفات إذ من غير الممكن إنتاج الغاز بدون مكثفات لذا اضطررنا إلى وقف جميع صادرات النفط والغاز من ألوين. وبحسب موقع توتال على الانترنت تتكون منطقة ألوين من خمسة حقول هي ألوين نورث ودونبار وإيلون وجرانت ونجتس.