أعلنت الصين عن استعدادها الكامل لمواجهة حرب عملات محتملة إذا وقعت. وقال يي قانغ نائب محافظ البنك المركزي الصيني: إن الاقتصاديات الرئيسة العالمية تعمل على خفض قيمة عملاتها سعياً وراء الحصول على مزايا تجارية عن طريق تنفيذ سياسات زيادة السيولة النقدية.
وانخفضت قيمة الين الياباني 20% نتيجة لخطواتها التضخمية الجريئة منذ أن تولى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي منصبه. وظلت قيمة الين تشهد تذبذباً بين 92.3 و94.3 مقابل الدولار خلال الأسابيع الماضية، مسجلاً أدنى مستوياته في أكثر من سنة.
وذكر يي أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في قمة مجموعة العشرين المنعقدة مؤخرا نص على وجوب أن تخدم سياسات العملة بشكل رئيسي كأداة للاقتصاد المحلي. وأضاف أنه يمكن التجنب من وقوع حرب العملات اذا تمسك صانعو السياسات في الدول الرئيسية بهذا الاتفاق.
وتعهد أعضاء مجموعة العشرين بأنهم لم يشنوا حرب عملات الا انه لا أحد اظهر إشارات تراجع من سياسة توفير السيولة النقدية التي قد ضخت موجة النقود إلى الأسواق المالية الدولية. وقالوا إن إلغاء هذه الإجراءات التحفيزية سيؤدي إلى ركود آخر.