قررت الحكومة اليابانية أمس، ترشيح رئيس بنك التنمية الآسيوي هاروهيكو كورودا، محافظاً جديداً لبنك اليابان المركزي.
يذكر أن كورودا، 68 عاماً، كان يشغل منصب نائب وزير مالية اليابان للشؤون الدولية، قبل انتقاله إلى رئاسة بنك التنمية الآسيوي عام 2005. وأعرب كورودا من قبل عن تأييده للسياسات النقدية بالغة المرونة، بما يتفق مع السياسات الاقتصادية لرئيس الوزراء الياباني الجديد شينزو آبي.
كان آبي قد تولى رئاسة الحكومة اليابانية في ديسمبر الماضي، وتعهد بعلاج الكساد الذي يعاني منه الاقتصاد الياباني منذ أكثر من عشر سنوات.
ووافق أعضاء بنك التنمية الآسيوي على تمديد رئاسة كورودا للبنك لفترة ثانية مدتها خمس سنوات عام 2011، وهي الفترة الأخيرة له.
وكنائب لوزير المالية للشؤون الدولية، كان كورودا مسئولاً عن سياسة أسعار الصرف في الوزارة خلال الفترة من 1999 إلى 2003.
من ناحية أخرى، رشحت الحكومة اليابانية أمس كيكو إيواتا، الأستاذ في جامعة جاكوشوين اليابانية، والمدافع عن السياسات النقدية المرنة، كنائب لمحافظ البنك المركزي الياباني، بما يفتح الطريق أمام رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي نحو المضي قدماً في التركيز على القضاء على الكساد المزمن الذي يعاني منه الاقتصاد الياباني.
ويحتاج تعيين محافظ البنك المركزي ونائبه إلى موافقة مجلسي البرلمان الياباني.
ويأتي ذلك فيما قال ماساكي شيراكاوا المحافظ الحالي للبنك المركزي، إنه سيترك منصبه هو ونائباه في 19 مارس المقبل، وذلك قبل 3 أسابيع من الموعد القانوني لانتهاء فترة ولايته.
وكانت مصادر في أحزاب الائتلاف الحاكم باليابان، قد ذكرت يوم الثلاثاء الماضي، أن التحالف اتفق على عقد جلسة لمجلس المستشارين (الغرفة العليا للبرلمان الياباني) يوم 15 مارس المقبل، للموافقة على تعيين كورودا محافظاً جديداً للبنك المركزي.
ويحتاج الائتلاف الحاكم إلى الحصول على دعم حزب اليابان الديمقراطي المعارض لترشيح كورودا، نظراً لافتقاده الأغلبية في مجلس المستشارين.
