ارتفع فائض الحساب الجاري في كوريا الجنوبية في يناير الماضي ليبلغ 2.25 مليار دولار، بفضل ثبات الصادرات من التكنولوجيا والمنتجات البتروكيميائية، على الرغم من صعود قيمة الوون مقابل الين.
وقال البنك المركزي الكوري إن صادرات منتجات التكنولوجيا والسلع البتروكيميائية ظلت في حالة جيدة في الشهر الماضي، ما ساعد في زيادة فائض الحساب الجاري. والحساب الجاري هو أوسع مقياس للتجارة عبر الحدود.
ويعتبر فائض يناير هو الأكبر منذ نوفمبر الماضي، ويمثل فائضاً للشهر الـ 12 على التوالي. وجاءت البيانات وسط مخاوف من أن صعود الين قد يعيق صادرات سيول، التي تمثل نحو 50% من الاقتصاد.
وقد حقق ميزان السلع الكوري الجنوبي فائضاً قدره 2.6 مليار دولار في يناير مقارنة مع 1.92 مليار دولار في الشهر السابق.
وفي يناير، ارتفعت الصادرات بنسبة 13.9% على أساس سنوي إلى 47.14 مليار دولار، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 3.6% إلى 44.55 مليار دولار .
وسجل حساب الخدمات، والذي يتضمن نفقات الكوريين الجنوبيين على الرحلات الخارجية، عجزاً قدره 927.1 مليون دولار في الشهر الماضي، متحولاً من فائض 30.7 مليون دولار في الشهر الذي سبقه.
وحقق حساب الدخل الأولي، الذي يتتبع أجور العمال الأجانب وتوزيعات الأرباح في الخارج، فائضاً قدره 968.4 مليون دولار في يناير مرتفعاً من 639 مليون دولار فائض في الشهر الذي سبقه.
وقال البنك المركزي إن حساب رأس المال والحساب المالي، الذي يغطي الاستثمارات عبر الحدود، سجل تدفقاً بلغ 962.1 مليون دولار في الشهر الماضي، مقارنة مع 3.94 مليارات دولار في ديسمبر.