يعتقد العديد من سائقي السيارات أن تشغيل السيارة بالغاز الطبيعي بدلا من البنزين أو الديزل سيؤتي ثماره من حيث خفض تكاليف الوقود، إلا أن مجلة سيارات ألمانية رائدة أوضحت أن التحول إلى الغاز لن يوفر أي تكاليف إلا إذا كان السائق يقطع بسيارته ما لا يقل عن 13 ألف كلم في العام.

وهناك نوعان من الغاز المتاح وهما الغاز الطبيعي المضغوط (سي ان جي) أو غاز البترول المسال (ال بي جي). وبصفة عامة الغاز الطبيعي المضغوط هو أكثر تكلفة عند الشراء من محطات الوقود مقارنة بغاز البترول المسال على الرغم من أنه يحرق بشكل أكثر كفاءة ويتميز بأنه أكثر اقتصادا.

ويمكن تحويل العديد من السيارات للعمل بغاز البترول المسال في حين أن معظم السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط تكون مصممة ومصنوعة للعمل بهذا النوع من الوقود. وتتفاوت تكلفة التحويل إلى غاز البترول المسال بشكل كبير تبعا لطرازات السيارات المختلفة.