تعاني اليونان وإسبانيا من إضرابات عمالية، ويسود تعتيم إعلامي في اليونان قبل الإضراب العام المقرر في أنحاء البلاد اليوم، والذي من شأنه أن يصيب الخدمات ووسائل النقل بالشلل. وانتقد المتحدث باسم الحكومة سيموس كيديكوجلو تنظيم الإضراب يوم زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند لاثينا، وقال "يريدون إفساد الزيارة بعدم تغطيتها ".
ويحتج العاملون في قطاع الإعلام على سلسلة من خفض الوظائف في الهيئات الإخبارية في أعقاب تطبيق إجراءات تقشف. حيث لن يتم تقديم نشرات إخبارية، تليفزيونية أو إذاعية، ولا تحديث المواقع الإلكترونية الإخبارية، ولن يتم نشر صحف أو مجلات حتى غد الخميس. وقالت قناة "إن إي تي" الحكومية إنها ستغطي مراسم وصول اولاند، ولكن بشكل مقتضب. وكان يوجد في اليونان حتى عهد قريب 11 قناة تلفزيونية و71 محطة إذاعية وأكثر من 22 صحيفة وطنية والعديد من المجلات الأسبوعية والشهرية.
أيبيريا تلغي رحلات
وألغت شركة أيبيريا الإسبانية للطيران وشركات الطيران المرتبطة بها 232 رحلة أمس بعدما دخل إضراب لمدة خمسة أيام يومه الثاني. وأثر الإضراب على رحلات أيبيريا وأير نوستروم وفيولينج وأيبيريا إكسبريس.
ومن المقرر أن يتم إلغاء أكثر من 1220 رحلة حتى يوم الجمعة القادم. وسيتم تنظيم إضرابين آخرين، كل واحد منهما لمدة خمسة أيام، في مارس.
وتحتج أطقم الضيافة الجوية والأرضية على قرار من الشركة الأم لأيبيريا وهي "إنترناشيونال أيرلاينز جروب" لشطب نحو 3800 وظيفة أي حوالي 20% من القوة العاملة بالشركة بعد اندماجها في شركة الخطوط الجوية البريطانية "بريتش أيروايز" في عام 2011.
وتقول شركة الطيران إنها تكبدت خسائر بقيمة 850 مليون يورو في الفترة من عام 2008 إلى سبتمبر الماضي هو وضع أجبرها على اتخاذ "إجراءات قاسية".