سجلت الأسهم اليابانية صعودا كبيرا في ختام تعاملات أمس ببورصة طوكيو للأوراق المالية مع تحسن ثقة المستثمرين في السوق، نتيجة انخفاض قيمة الين أمام العملات الرئيسية، و بسبب قرار مجموعة العشرين بألا تخص اليابان وحدها بالذكر فيما يتعلق بانتهاج سياسات ادت الى إضعاف عملتها.
وارتفع نيكي بنسبة 1.4 في المئة الى 11338.20 نقطة في حين ارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 1.2 في المئة الى 953.65 نقطة.
وارتفع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 04ر234 نقطة، بما يعادل 09ر1٪ ليغلق على 87ر11407 نقط.
كما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا صعودا بمقدار 28ر20 نقطة، أي بنسبة 15ر2٪ إلى 69ر962 نقطة.
يأتي ذلك فيما تراجعت قيمة الين الياباني أمام العملات الرئيسية الأخرى بعد تفادي وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة الدول العشرين الكبرى انتقاد السياسة النقدية لليابان بشكل مباشر خلال اجتماعهم في موسكو مطلع الأسبوع.
كان ساسة ألمان انتقدوا السياسة النقدية لليابان بشكل مباشر على أساس أنها أدت إلى تراجع قيمة الين أمام العملات الرئيسية، مما يعطي الشركات اليابانية ميزة تنافسية في الأسواق الدولية.
يعزز انخفاض قيمة الين القدرة التنافسية للصادرات اليابانية في الأسواق العالمية ويزيد قيمة أرباح الاستثمارات اليابانية في الخارج.
أوروبا
وفتحت الأسهم الأوروبية منخفضة أمس وقاد سهم شركة كارلسبرج للبيرة الاتجاه النزولي عقب إعلان نتائج الشركة.
وانخفض سهم كارلسبرج 4.8 ٪ بعد أن جاءت الأرباح الفصلية دون التوقعات.
وقالت شركة كارلسبيرج الدنماركية للجعة إنها سجلت ارتفاعا في الأرباح الصافية للعام الماضي بأكمله، مستشهدة بالنمو في آسيا وسط تراجع مبيعات البيرة في أوروبا.
بلغ صافي أرباح العام بأكمله 6ر5 مليارات كرون (مليار دولار) مقارنة مع 1ر5 مليارات كرون في العام السابق عليه.
ووفقا للمجموعة، ارتفعت المبيعات بنسبة 6٪ لتصل قيمتها إلى 2ر67 مليار كرون.
ومع استبعاد بولندا، تراجعت مبيعات الجعة في أوروبا بنسبة 3٪. وعلاوة على طقس الصيف السيئ، عزت المجموعة التراجع إلى الأزمة المالية.
وفي آسيا، ارتفعت المبيعات بنسبة 9٪. وكانت الهند وكمبوديا وفيتنام ولاوس ونيبال وماليزيا من بين الأسواق القوية لشركة كارلسبيرج.
وفى روسيا ظلت المبيعات على نفس المستوى خلال العام.
وهبط مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 ٪ إلى 1159.24 نقطة بحلول الساعة 0805 بتوقيت جرينتش مواصلا خسائره في الآونة الأخيرة مع استمرار تراجع معنويات المستثمرين بعد ارتفاع قوي في يناير كانون الثاني بسبب نتائج ضعيفة للشركات.
واستقر مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني دونما تغير في المعاملات المبكرة في حين تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 بالمئة.
أسواق العملة
وفي أسواق العملة تراجع الجنيه الاسترليني إلى أقل مستوى في سبعة أشهر مقابل الدولار أمس متأثرا بتصريحات لمسؤول كبير عن الحاجة لمزيد من الانخفاض في العملة وبيانات ضعيفة أبقت على المخاوف من ركود اقتصادي.
وهبط الاسترليني 0.5 بالمئة إلى 1.5438 دولار مسجلا أدنى سعر له منذ 13 يوليو 2012 ولتصل خسائره هذا العام إلى خمسة بالمئة. وقال متعاملون إنه تم تفعيل أوامر بيع لوقف الخسائر عند نزول العملة عن 1.5450 دولار.
كان مارتن ويل المسؤول الكبير ببنك انجلترا المركزي قال يوم السبت إنه قد تكون هناك حاجة لمزيد من التراجع في قيمة الاسترليني من أجل إعادة التوازن إلى الاقتصاد البريطاني.
وقال ويل إن الاقتصاد البريطاني يعاني من الركود منذ عامين وإن جهودا لزيادة التركيز على الصادرات لم تثمر رغم انخفاض قيمة العملة 25 بالمئة بين 2007 و2008.
كما تحول اليورو للارتفاع مقابل الدولار معوضا خسائره السابقة مما عزاه متعاملون إلى طلب من بنك مركزي آسيوي وأمر شراء كبير لليورو مقابل الين ما دفع العملة الموحدة للارتفاع على نطاق واسع.
وارتفع اليورو إلى 1.3375 دولار بزيادة 0.1 بالمئة عن الإغلاق السابق ومقارنة مع 1.3335 دولار في الساعة 0920 بتوقيت جرينتش. وجاء الصعود مع تعزيز اليورو مكاسبه مقابل الين واختراقه مستوى أوامر شراء لوقف الخسائر عند 125.70 ينا حسبما ذكر متعاملون.
و نزل الين قرب أقل مستوى في 33 شهرا مقابل الدولار بعدما أشار رئيس وزراء اليابان إلى أنه لن يكون هناك تغيير في السياسة النقدية شديدة التيسير التي امتنعت مجموعة العشرين عن انتقادها.
وقال شينزو آبي الذي من المقرر أن يرشح محافظا جديدا لبنك اليابان المركزي إن شراء سندات أجنبية قد يكون احد الخيارات أمام البنك المركزي.
وجاءت تصريحات آبي عقب اجتماع مجموعة العشرين يومي الجمعة والسبت والذي تجنب خص طوكيو بانتقادات بالتلاعب في العملة لكسب ميزة تنافسية.
وارتفع الدولار 0.6 بالمئة إلى 94.01 ينا منتعشا من أقل مستوى سجله يوم الجمعة عند 92.20 ينا ومقتربا من أعلى مستوى في 33 شهرا عند حوالي 94.47 ينا الذي بلغه قبل أسبوع.
