استقر خام برنت عند أقل من 118 دولارا للبرميل أمس مدعوماً بتوقعات لتحسن النمو العالمي واستمرار التوترات في الشرق الأوسط.

وقال محللون: إن أحجام التداول كانت محدودة نتيجة إغلاق السوق الأميركية بمناسبة عطلة يوم الرئيس ومع بدء أسبوع البترول الدولي الذي يجمع المتخصصين في القطاع في لندن.

وأشارت بيانات اقتصادية الأسبوع الماضي إلى تعثر مسيرة الانتعاش بأميركاأكبر مستهلك للنفط في العالم حيث أظهر الإنتاج الصناعي بداية ضعيفة لعام 2013.

الا أن انتعاشا لنشاط المصانع في ولاية نيويورك في فبراير قد يشير إلى أن أي انتكاسة قد تكون مؤقتة.

وارتفع برنت 12 سنتا إلى 117.78 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1055 بتوقيت جرينتش بعد تسجيله أول خسارة أسبوعية له منذ يناير .

وتراجع الخام الأميركي 25 سنتا إلى 95.61 دولارا.

وتجمع الاف المحتجين في واشنطن مطالبين الرئيس باراك اوباما برفض مشروع خط انابيب كيستون اكس المثير للجدل واحترام تعهده عند انتخابه بالعمل بشأن التغير المناخي.

وقدر منظمو التجمع: ان 35 الف شخص من 30 ولاية حضروا ما وصفوه بأكبر تجمع بشأن المناخ في تاريخ الولايات المتحدة. ولم تتأكد الشرطة من حجم الحشد.

وسار المحتجون ايضا حول المنطقة القرية من البيت الابيض مرددين "اغلقوا خط انابيب كيستون."

وهذا المشروع المقترح لشركة ترانس كندا معلق منذ اربعة اعوام ونصف. ووافقت حكومة ولاية نبراسكا الشهر الماضي على خط معدل يمر عبر الولاية ويتفادي عبور مناطق بيئية حساسة وطبقات المياه الجوفية.

ويقول مؤيدو المشروع الذي سينقل 830 الف برميل من النفط يوميا انه سيوفر الافا من فرص العمل في الولايات المتحدة وسيزيد امن الطاقة في اميركا الشمالية.

ويعارض انصار البيئة خط الانابيب لان عملية استخراج النفط من الرمال النفطية تستهلك كميات كبيرة من الكربون ويقولون ان النفط المستخرج سيكون اكثر تلوثا من النفط الخام التقليدي.

وقال فان جونز مستشار اوباما السابق بشأن الوظائف الخضراء اي التي تعمل على تعزيز الحفاظ على البيئة انه اذا وافق الرئيس على خط الانابيب بعد اسابيع فقط من تعهده بالعمل بشأن التغير المناخي فان ذلك سيلقي بظلاله على الاعمال الاخرى التي سيتخذها اوباما للحد من التلوث.