عاد الين للهدوء في أواخر جلسات الأسبوع بعد موجة انخفاض حادة أثارت مخاوف كبيرة في أوساط المصدرين الأوروبيين والأميركيين وارتفع الدولار أمام اليورو ليغلق عند 74.81 سنت يورو بينما انخفض أمام العملة اليابانية مسجلاً 92.71 يناً.

مسيرة تصريحات

قفز الين أمام اليورو والدولار بعد أن قال وزير المالية الياباني إن العملة ضعفت بشكل سريع جداً أخيراً وهو ما يثير شكوكاً بشأن هل سيتخذ محافظ بنك اليابان المركزي القادم خطوات قوية لتيسير السياسة النقدية.

وبعد هبوطه إلى أدنى مستوى منذ أبريل 2010 مقابل اليورو وأدنى مستوى أمام الدولار منذ مايو 2010 تلقى الين دعماً من تعليقات لوزير المالية تارو أسو الذي قال إن هبوط العملة اليابانية من 78 إلى 90 يناً كان أكثر حدة مما استهدفته الوزارة. وتلقى الين دعماً أيضاً من تقرير بأن رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي يواجه معارضة من داخل مجلس وزرائه ومن خبراء ماليين لتعيين محافظ جديد لبنك اليابان المركزي يتبع سياسات نشطة للتيسير النقدي.

وتراجع اليورو أمام العملة اليابانية 1.5% إلى 123.40 يناً قبل أن يرتفع إلى 123.97 يناً. لكن ورغم ارتفاع الين أنهى الدولار التداولات على مكاسب أمام العملة اليابانية للأسبوع الثالث عشر على التوالي.

ارتباك شديد

وكان الين تراجع منتصف الأسبوع إلى أدنى مستوى في 33 شهراً أمام الدولار واليورو وارتفع الدولار لفترة وجيزة فوق مستوى 94 يناً بدعم أنباء بأن ماساكي شيراكاوا محافظ بنك اليابان المركزي سيترك منصبه قبل ثلاثة أسابيع من نهاية فترة ولايته. وواصل اليورو اتجاهه الصاعد على الرغم من دعوة الرئيس فرنسوا أولاند لحماية العملة من التحركات غير الرشيدة في حين انخفض الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى في 11 أسبوعاً بعد بيانات ضعيفة عن مبيعات التجزئة في أستراليا.

وتعرضت العملة اليابانية لضغوط جديدة بعد أن أعلن شيراكاوا أنه سيترك منصبه يوم 19 مارس بدلاً من نهاية أبريل عندما تنتهي فترة ولايته ومدتها خمس سنوات. وبلغ الدولار واليورو أعلى مستوياتهما في 33 شهراً عند 94.075 يناً و127.695 يناً على الترتيب أي قرب ذروتهما في 2010 عند 94.99 و134.37 يناً. وسجل الدولار يوم الثلاثاء 93.77 يناً بارتفاع 0.1% عن سعر إقفاله السابق في حين سجل اليورو 127.18 يناً .