سجل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا أعلى مستوى إغلاق في 12 عاما ومؤشر ستاندرد اند بورز مستوى مرتفع جديد في خمس سنوات. وأغلقت معظم مؤشرات تداولات الأسواق العالمية الأسبوع الماضي على ارتفاع ملحوظ وسط موجة تفاؤل اثارتها بيانات اظهرت انخفاض العجز التجاري الأميركي الى ادنى مستوياته في حوالي ثلاث سنوات.

كما تلقت الأسهم دعماً من نتائج أعمال الشركات الفصلية والتي جاءت أفضل من التوقعات. وساعدت اسهم البنوك سوق الاسهم الاوروبية على التعافي بعد بيانات اشارت الى انتعاش اقوى من المتوقع للنمو العالمي ساعدت في تحفيز الطلب على الاسهم. وجاء هذا الارتفاع بعد تداولات مضطربة سادت معظم البورصات الرئيسية خلال الأسبوع الأمر الذي أدى إلى مزيد من التباين خصوصاً خلال الجلسات الثلاث الأولى.

تداولات أميركا

في نيويورك أنهى مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الكبرى جلسة أول من أمس الجمعة مرتفعا 48.92 نقطة او 0.35% إلى 13992.97 نقطة بينما صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 8.53 نقاط او 0.57% ليغلق على 1517.92 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك مرتفعا 28.74 نقطة او 0.91% إلى 3193.87 نقطة وهو أعلى مستوى اغلاق منذ نوفمبر 2000. لكن داو جونز أنهى الاسبوع منخفضا 0.1% في حين صعد ناسداك 0.5% وستاندرد اند بورز 0.3%.

أسهم أوروبا

أوروبياً أنهى مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى مرتفعا 13.17 نقطة او 1.15% عند 1161.45 نقطة. وكان المؤشر القياسي قد اغلق الخميس عند أدنى مستوى له منذ بداية 2013.

وفي البورصات الرئيسية في اوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني في لندن مرتفعا 0.57% في حين صعد مؤشر داكس الالماني في فرانكفورت 0.81%. وفي باريس أغلق مؤشر كاك الفرنسي على مكاسب قدرها 1.2%.

انخفاضات جماعية

ويوم الخميس تراجعت أسهم أوروبا إلى أدنى مستوياتها في شهرين مع قيام المستثمرين بجني الأرباح فيما انخفض مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 0.9% مع اقبال المستثمرين على جني الأرباح بعدما سجل المؤشر أعلى مستوى في أكثر من أربع سنوات في الجلسة الماضية بينما هبط سهم نيكون كورب 19% بعدما خفضت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية.

وظهرت دلائل على خلاف بين فرنسا وألمانيا في ما يتعلق بسعر صرف اليورو حيث تشكل قوة العملة الموحدة في الآونة الأخيرة مخاطر لأرباح الشركات وللتعافي الاقتصادي الوليد في المنطقة.

وتراجع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 1.1% إلى 2621.59 نقطة مسجلا أدنى إغلاق له منذ أوائل ديسمبر وأغلق مؤشر يوروفرست منخفضا 0.2% عند 1152.35 نقطة.

استقرار نسبي

وفي جلسة الأربعاء لم يطرأ تغير يذكر على بعض الأسهم الأوروبية لتستقر بعد خسائر حادة في الجلسة الماضية إذ ساهمت بيانات قوية من شركات ذات ثقل مثل ستات أويل في ابطال مفعول مخاوف سياسية في منطقة اليورو. وكان سهم ستات أويل بين أكبر الرابحين على مؤشر يوروفرست وذلك بعدما أعلنت شركة النفط نتائج أفضل من المتوقع للربع الأخير من العام.

ويوم الثلاثاء تراجعت الأسهم الأوروبية لتسدل الستار على تعافيها الوجيز في الجلسة السابقة مع استمرار قلق المستثمرين جراء نتائج أعمال متباينة. وكان سهم مجموعة فينسي الفرنسية من أكبر الخاسرين وفقد 2% بعد التحذير من عدم نمو أنشطتها للتشييد هذا العام. وفي أولى جلسات الأسبوع هبط يوروفرست 1.5%.