عصفت الحرب الخفية بين عملات أوروبا واليابان وأميركا بالأسواق العالمية، التي سجلت تراجعات جماعية، متخلية عن المكاسب التي تحققت في الجلسات السابقة.
وسجلت العملة الأوروبية الموحدة أعلى مستوى أمام الدولار في 14 شهراً. وارتفع الجنيه الإسترليني أيضاً أمام الدولار إلى 1.5728 دولار، في حين سجل الدولار 94.075 يناً في وقت سابق، ليصل إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، بعد أن باع المستثمرون الين لتوقعات بأن اليابان ستتبنى سياسة تيسير نقدي قوية لتعزيز اقتصادها. وأدى الانخفاض القياسي في سعر الين الياباني أمام اليورو الأوروبي والدولار الأميركي إلى موجة من الانتقادات والمخاوف داخل منظومة العملة الموحدة.
وتبدو شركات السيارات وقطاعات التصدير الأخرى أكبر المتضررين من ارتفاع العملة الأوروبية. وقال محللون إن المستوى الحالي لليورو الأوروبي قلص القدرة التنافسية للمنتجات الأوروبية، وخصوصاً السيارات التي تجد منافسة كبيرة من قبل المصنعين اليابانيين. وأثار ارتفاع سعر صرف اليورو مخاوف جديدة من أن قوة العملة مع تجدد الغموض السياسي بمنطقة اليورو، يمكن أن يشكل خطراً على تعافي تكتل العملة الموحدة من الركود.
