فقد مزيج برنت الخام في العقود الآجلة أكثر من دولار أمس بعد مكاسب على مدار ثلاثة أسابيع فيما وصفه محللون بأنه تصحيح تأخر كثيرا. ونزل الخام تسليم مارس 1.14 دولار إلى 115.62 دولارا للبرميل قبل ان يتعافى قليلا إلى نحو 115.70 دولارا.

وتراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي أيضا بأكثر من دولار للبرميل أمس مع توقف السوق لالتقاط الأنفاس بعد ثمانية أسابيع من المكاسب السريعة وسط مؤشرات على تسارع النمو الاقتصادي العالمي.

وتراجعت عقود الخام الأميركي تسليم مارس إلى 96.73 دولارا بانخفاض 1.04 دولار ثم تعافت تعافيا طفيفا لتسجل 96.85 دولارا. وارتفع العقد لثمانية أسابيع متتالية في أطول موجة صعود منذ الفترة بين يوليو وأغسطس 2004.

وقالت امريتا سن كبيرة محللي النفط في مؤسسة انرجي اسبكتس لاستشارات الطاقة في لندن "من المرجح ان يلتقط السوق انفاسه" مضيفة ان السوق قد يستأنف الاتجاه الصعودي. وتابعت "سوف يرتفع لكنه لن يكون صعودا سلسا.".

صادرات العراق

وأعلنت وزارة النفط العراقية، أمس، عن ارتفاع صادرات العراق النفطية خلال شهر يناير الماضي إلى 72 مليونا و850 ألف برميل، مقارنة بـ72 مليونا و800 ألف برميل للشهر الذي سبقه.

وقالت الوزارة في بيان إن "صادرات العراق من النفط الخام ارتفعت خلال شهر يناير الماضي إلى 72 مليونا و850 ألف برميل بمعدل مليونين و359 ألف برميل يومياً".

وأضافت أن "الكميات المصدّرة من النفط الخام لشهر يناير الماضي، توزعت بين نفط البصرة بواقع يزيد على 64 مليون برميل، وبمعدّل مليونين و95 ألف برميل يومياً، ونفط كركوك بواقع يزيد على 8 ملايين برميل وبمعدّل 264 ألف برميل يومياً، بما فيها 11 ألف برميل يومياً نقلت إلى الأردن عن طريق الشاحنات".

وكانت الصادرات النفطية العراقية خلال شهر ديسمبر، سجّلت 72 مليونا و800 ألف برميل، بإيرادات مالية بلغت 8 مليارات و201 مليون دولار.

إمدادات قطر

وقالت مصادر تجارية أمس إن قطر أخطرت اثنين على الأقل من المشترين الآسيويين بأنها ستورد كامل الكميات المتعاقد عليها من خاميها البري والبحري لشهر مارس وذلك دون تغيير عن مستويات فبراير.

وتوزع قطر وهي من صغار منتجي أوبك إمداداتها بالتساوي بين زبائنها. وكانت الخطوة متوقعة نظرا لأن البلد العربي الخليجي يمد المشترين بكامل الكميات المتعاقد عليها من الخامين منذ عام 2009.

وأعطت قطر المشترين خيارا لطلب شحنات تزيد أو تنقص 5٪ عن المتعاقد عليه وهو ما قامت به أيضا في الشهر السابق.

وأعلنت شركة (أرامكو) السعودية أنها بدأت، أمس، إخضاع مصفاة الرياض للصيانة الدورية المجدولة مسبقاً ولمدة شهر، وقالت إنه لن يكون هناك نقص في مرافق التوزيع المحددة للعملاء خلال فترة صيانة المصفاة.

إلى ذلك نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن بيان لـ(أرامكو) أن برنامج الصيانة الدورية لجميع مصافيها "يعد عنصراً أساسياً لضمان المحافظة على موثوقية وسلامة أداء مصافيها وجودة منتجاتها، حيث تخضع جميع المصافي في المملكة بشكل دوري لبرامج الصيانة المجدولة منذ إنشائها".

وأكدت (أرامكو) السعودية أن جميع المنتجات البترولية التي تنتجها مصفاة الرياض، ستقوم الشركة بتوفيرها بنفس الكميات من خلال رفع الطاقة الإنتاجية لمصافي الشركة الأخرى، وزيادة إمدادات المنطقة الوسطى عن طريق التعويض بضخ المزيد من الكميات في خطوط الأنابيب المغذية للمنطقة. السعودية وليبيا تؤكدان سعيهما لاستقرار النفط

شددت السعودية وليبيا على السعي نحو استقرار السوق النفطية العالمية، من خلال عضويتيهما في بعض المنظمات الدولية. وأكد وزير النفط السعودي علي النعيمي خلال لقائه أمس مع وزير النفط والغاز الليبي عبد الباري العروسي، الذي يزور المملكة حاليا، على أهمية العلاقات النفطية بين السعودية وليبيا، "كبلدين منتجين رئيسيين للنفط، ولديهما التوجه نفسه نحو تقوية صناعتهما النفطية واستقلالها". وأضاف النعيمي ان البلدين يسعيان "نحو استقرار السوق النفطية الدولية، من خلال عضويتهما في بعض المنظمات الدولية، مثل منظمة الأوبك، ومنظمة الأوابك".

وأوضح "أن هناك مجالات متعددة للتعاون بين البلدين، وبالذات في مجال النفط، سواء من حيث التنسيق دولياً، أو من حيث تبادل التجارب والخبرات الفنية في الصناعة البترولية". من جانبه قال الوزير الليبي ان بلاده تسعى للاستفادة من التجربة السعودية في تطوير صناعتها النفطية، "سواء من حيث التنظيم، أو من حيث تنمية الكوادر البشرية الوطنية".