أعلنت حكومة إقليم كردستان وصولها إلى "مراحل متقدمة" في إطلاق مشروع لمد أنبوب لنقل النفط الخام إلى تركيا.

وقال وزير الموارد والثروات الطبيعية في حكومة الإقليم آشتي هورامي في تصريح صحافي إن "حكومة الإقليم مصممة على المضي قدماً في مد خط أنبوب لنقل النفط باتجاه تركيا، دون انتظار أي تسوية مع حكومة بغداد المركزية"، مشيراً إلى أن "الاستعدادات بلغت مرحلة متقدمة لإطلاق المشروع".

وأضاف إن "الإقليم لا يحتاج إلى أي ترخيص من بغداد للسماح له بإنشاء البنى التحتية، بما فيها ما يتعلق بقطاع النفط، لأن الدستور يخول له هذه الصلاحيات، ما دامت الإيرادات تصب في الخزينة المركزية للدولة". وأشار هورامي إلى أن "حكومة كردستان كانت تفضل العمل والتنسيق مع الحكومة المركزية في مجال صناعة النفط، لكن انعدام الرغبة من الطرف الآخر في اتخاذ القرارات جعل ذلك مهمة صعبة".

وتابع انه "إذا انتظرنا كل هذا الوقت ما كان بإمكاننا توقيع حتى عقد واحد من العقود الخمسين التي وقعتها حكومة الإقليم مع شركات أجنبية تعمل في الإقليم حتى الآن". وكانت حكومة إقليم كردستان قد سمحت لشركة (جينل انرجي) التركية في مطلع شهر يناير الماضي بالبدء في بيع النفط مباشرة من حقل (طق طق) النفطي لتركيا، مقابل استيراد مشتقات نفطية.

فيما تعتبره بغداد تجارة غير قانونية. وكان الرئيس التنفيذي للشركة التركية قد قال إن "الصادرات يمكن أن ترتفع إلى 20 ألف برميل يومياً خلال أسابيع". وجاء نقل النفط الخام بالشاحنات مباشرة إلى تركيا بعدما تم تعليق الصادرات من إقليم كردستان عبر خط الأنابيب الذي يدار من قبل الحكومة الاتحادية بين العراق وتركيا نتيجة الخلاف بين المركز والإقليم بسبب مدفوعات الحكومة المركزية لشركات النفط العاملة في كردستان.