لا تلوح في الأفق حالياً نهاية لعملية حظر التحليق على طائرات "بوينغ دريملاينر 787 الأميركية أو ما يطلق عليها "طائرة الأحلام"، بعد المشاكل التي واجهتها في الآونة الأخيرة.
نيران البطاريات
وقالت ديبورا هيرسمان رئيسة هيئة سلامة الطيران الأميركية في واشنطن إن سبب الخطر في اندلاع النيران ببطاريات الليثيوم بالطائرة لم يعرف بعد. وتفحص الهيئة حالياً بطارية "دريملاينر" التابعة لشركة الخطوط اليابانية التي اشتعلت فيها النيران في وقت سابق.
توقف مستمر
ولن تقلع الطائرات التي وردتها بوينغ إلى عملائها في جميع أرجاء العالم وعددها خمسون طائرة وستظل قابعة على أرض المطارات حتى إشعار آخر.
وكانت هيئة الطيران الأميركية (إف إيه إيه) وغيرها من السلطات الرقابية فرضت حظراً على طيران بوينغ الأحلام بعد أيام قليلة من هبوط إحدى طائرات هذا الطراز الجديد والتي تتبع شركة "أل نيبون إيروايز" (أيه إن أيه) هبوطاً اضطرارياً في بوسطن يوم السابع من الشهر الجاري بسبب اشتعال النار فيها وخروج دخان منها.
أدلة جديدة
واكتشف المختصون بعد حادث بوسطن أدلة على حدوث ماس كهربائي وارتفاع في حرارة البطارية لا يمكن التحكم فيه.
إلغاء الرحلات
وذكرت شركة أول نيبون ايرويز أنها ستلغي 379 رحلة كانت مقررة في فبراير المقبل بعد سلسلة من الحوادث التي واجهتها الطائرة "بوينغ 787 دريملاينر". ومن المتوقع أن يضر ذلك بـ24300 مسافر محلي ودولي طبقاً لشركة الطيران.
وستشمل الرحلات الدولية التي ستلغى تلك المتجهة من مطارات طوكيو إلى مدينتي سياتل وسان خوسيه الأميركيتين ومدينة فرانكفورت الألمانية والعاصمة الكورية الجنوبية سول. ولدى الشركة 17 طائرة طراز "دريملاينر" المعروف بأنه من الطائرات التي تتسم بكفاءتها فيما يتعلق باستهلاك الوقود بسبب تصميمها وموادها خفيفة الوزن. وتقدم الشركات المصنعة اليابانية نحو 35 % من تلك الطائرات.
توقف اضطراري
وتسببت مشكلات "بوينغ 787" في إلغاء رحلات هذا النوع من الطائرات بالمطارات في مناطق كثيرة بأنحاء العالم. وهبطت إحدى طائرات "دريملاينر" التابعة لشركة "أول نيبون ايرويز" اضطرارياً غرب اليابان في 16 يناير الجاري بسبب مشكلات تقنية.
