ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية الكبرى 2.9 % أمس مواصلًا صعوده للأسبوع الحادي عشر على التوالي في أطول سلسلة مكاسب أسبوعية في تاريخ المؤشر الياباني. وعزز الانخفاض الحاد للين أسهم الشركات المصدرة وأشاع التفاؤل بشأن أرباح السنة المالية المقبلة. وزاد نيكاي 305.78 نقاط ليغلق عند 10926.65 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.2% ليغلق عند 917.09 نقطة.

وتم تداول أسهم شركات التصدير على نطاق واسع عند أسعار مرتفعة بعدما تراجع الين أمام العملات الرئيسية. ويتسبب ضعف الين في جعل السلع أقل سعرا في الخارج ويحسن من الأرباح التي يتم تحويلها للبلاد.

تراجع الين

واصل الدولار الأميركي الصعود أمام العملة اليابانية ليسجل أعلى مستوى في عامين ونصف في اواخر جلسة التداول في سوق نيويورك. وقفز الدولار 2.0 % إلى 90.54 ينا متجاوزا أعلى مستوى سابق البالغ 90.25 ينا الذين سجله مطلع الأسبوع قبل ان يتراجع قليلا إلى 90.40 ينا. وبالأسعار الجارية فإن هذه هي أكبر زيادة من حيث النسبة المئوية في يوم واحد منذ 31 اكتوبر 2011 . وهبط الين امام العملات الرئيسية بعد أن قال مسؤول اقتصادي ياباني إن الحكومة ليس لديها مشكلة في ان يصل سعر الدولار إلى 100 ين.

وارتفع اليورو إلى أعلى مستوياته في 21 شهرا مقابل الين وارتفع 0.5% إلى 121.48 ينا مسجلا أعلى مستوياته منذ ابريل 2011.

نفي التلاعب

وقال وزير المالية الياباني تارو آسو إن اليابان لن تحاول التلاعب في سعر عملتها وأن خطوات البنك المركزي الأخيرة كانت ببساطة لمواجهة الانكماش المستمر. وأوضح الوزير في مؤتمر صحفي إن التيسير النقدي يستهدف إنهاء الانكماش في أقرب وقت ممكن، لذا فالانتقاد بأنه تلاعب في سعر الصرف الأجنبي لا أساس له. وكان بنك اليابان المركزي وافق الثلاثاء الماضي على برنامج تيسير نقدي غير محدود لشراء السندات في استجابة لطلب رئيس الوزراء شينزو آبي باتخاذ إجراءات لرفع التضخم إلى 2%.

وآسو الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء قال إن تراجع الين بحوالي 10% منذ نوفمبر كان فقط تصحيحاً بعد الارتفاع "المفرط" له في الآونة الأخيرة. ويتسبب ارتفاع الين في الإضرار بالاقتصاد الموجه للتصدير من خلال جعل الصادرات اليابانية أكثر تكلفة في الخارج ويقلص العائدات عند تحويلها للبلاد.

أسهم أوروبا

وفي أوروبا تراجعت الأسهم الأوروبية قليلاً مع هبوط سهم نوكيا لكن مؤشراً رئيسياً ظل قريباً من أعلى مستوياته في عدة أشهر. وتراجع سهم نوكيا لصناعة الهواتف المحمولة 2.9 % مواصلًا خسائر الجلسة السابقة بعد أن خفض المحللون توقعاتهم لنتائج الشركة بعد أن ألغت توزيعاتها النقدية السنوية للمرة الأولى بسبب تراجع المبيعات.

واستقر مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو دون تغير يذكر عند 2721.97 نقطة. وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1169.19 نقطة. وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.1% بينما نزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2% واستقر مؤشر داكس الألماني دون تغير يذكر.

أسهم أو.سي.آي إن.في

وبدأت أسهم أو.سي.آي إن.في التابعة لأوراسكوم للإنشاء والصناعة المصرية التداول بقوة في أول جلسة لها في أمستردام إذ ارتفعت 3.4% إلى 40 دولارا. وتم إدراج أسهم الشركة في أمستردام في إطار عرض مبادلة للاستحواذ على شهادات الإيداع الدولية للشركة الأم أوراسكوم للإنشاء والصناعة.

مؤشرات أميركا

وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأميركية على تباين وسط نتائج أعمال فاقت التوقعات لمعظم الشركات. وفي حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 46 نقطة ، أو 0.33 % ، ليصل إلى 13825.33 نقطة لم يطرأ تغيير يذكر على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا مسجلا 0.01 نقطة ، بنسبة ليصل إلى 1494.82 نقطة. وهوى مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 23.29 نقطة، أو 0.74 %، ليصل إلى 3130.38 نقطة.