أوصى بنك باركليز بالاستثمار في الأسهم بدلاً من السندات، وقال إنه في حال الأوراق المالية يفضل الشركات أكثر من الأوراق المالية الحكومية. ورأى البنك أن التقلبات الأخيرة يمكن ان تكون فرصة لرفع نسبة أسهم الدول المتقدمة في المحفظة. كما أوصى بالتمسك بنسبة أقل لكل من السندات الحكومية والنقد بشكل أكثر من المعتاد.
المنطقة المفضلة
ووفقاً للبنك فإن آسيا، هي المنطقة المفضلة في الاسواق الناشئة. وهناك هبوط سلس للصين مع ارتفاع شهية المستثمرين للمخاطرة، بما يسمح للأسهم والسندات في هذه المنطقة أن تتفوق على الكتل الناشئة الأخرى. وهناك نقص بالآراء حول العملات الكبرى: كل له مشاكله الخاصة.
والاختيار من المجموعة في عام 2013 هو الدولار، حيث إن الدولار خلال هذا العام سيمثل فرصة تعتمد على دورة الأعمال أكثر من كونه ملاذاً آمناً. أما الين فهو العملة الأقل تفضيلاً كونها مكلفة وتواجه إعادة التفكير النقدي لمواجهة أسوأ نمو في الدول العشر الكبار.
تفادي الأزمة
وقال كيفن غاردينر، رئيس استراتيجية الاستثمار لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لقسم إدارة الثروات والاستثمار في باركليز: تبذل جهود ناجحة نسبياً نحو حل أكبر أزمتين تقفان عقبة أمام وضوح أفق الاستثمار، حيث يتم التعامل مع الأولى منها والتي تتمثل بـ "الهاوية المالية" في الولايات المتحدة بشكل تدريجي والأخرى التي تتمثل في "أزمة اليورو" تشهد الدعم الناجح الذي يوفره البنك المركزي الأوروبي لليورو.
الإنفاق الاستهلاكي
وفي الوقت ذاته، ينحصر نشاط القطاع الخاص في الولايات المتحدة بجمع الزخم ببطء خاصة في الإنفاق الاستهلاكي. كما يركز السوق على الهاوية المالية في الوقت الذي يتعافى فيه المستهلك الأميركي بهدوء، ومن المرجح أن يكون المستهلك الأميركي المحرك الرئيسي للنشاط الاقتصادي خلال الفترة القادمة من العام الحالي. فالتوظيف والأجور ترتفع، الأمر الذي يعزز من مستوى الثقة. هذا بالإضافة إلى بعض الانتعاش الذي يشهده سوق الإسكان، ونحن على ثقة من احتمال أن يكون الاقتصاد الأميركي محرك النمو العالمي في عام
