كشف البنك الاوروبي لإعادة الاعمار والتنمية أمس، أنه اكثر تفاؤلاً حيال اقتصادات دول اوروبا الشرقية وآسيا الوسطى وجنوب المتوسط في 2013، متوقعا تسارعا في نموها (بفضل الاستقرار في منطقة اليورو) بنسبة 3.1 % العام الجاري في الدول الـ34 التي تنشط فيها بعد تباطؤ قوي بنسبة 2,6 % العام الماضي على اثر 4,6 % في 2011.
وتباطأ النمو أيضا في الفصل الرابع من العام الماضي لكن الاقتصادات المعنية تبدأ بالتحسن، كما رأى البنك الاوروبي لإعادة الاعمار والتنمية في تقريره حول الآفاق الاقتصادية الاقليمية.
وعلق كبير الاقتصاديين في البنك اريك بيرغلوف بالقول "للمرة الاولى منذ فترة طويلة، بتنا نرى إمكانية تراجع المخاطر التي تواجهها اوروبا الناشئة، لا سيما المخاطر الآتية من منطقة اليورو".
واعتبر "أنه من المبكر جدا القول ان كل شيء يسير على ما يرام، لكن هناك إشارات استقرار". وهكذا اعتبر البنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية ان "ازمة منطقة اليورو ستواصل التأثير سلبا على نمو المنطقة"، لكن هذا النمو سيتوقف عن التدهور. وستعاني الدول التي يرتبط اقتصادها بمنطقة اليورو بشكل مباشر، اكثر من الأخرى. وتختلف التوقعات بذلك جدا بين دول اوروبا الوسطى ودول البلطيق ( 1.2 % للعام 2013) والبلقان ( 1,5 %) وأوروبا الشرقية والقوقاز ( 2,1 %) وتركيا ( 3,7 %) وروسيا ( 3,5 %) وآسيا الوسطى ( 6,9 %) والدول المتوسطية ( 4,0 %).