أعلنت حكومة سلطنة عمان عن تأسيس شركة وطنية للقطارات تعمل كمطور ومنفذ رئيسي لشبكة سكة القطارات الوطنية بالسلطنة تكون مملوكة لسلطنة عمان بالكامل. وان مشروع القطار يعتبر أحدث وأكبر إضافة نوعية لمشاريع قطاع النقل بالسلطنة وبالتالي يعد من المشاريع التنموية التي تخدم الاقتصاد العماني وتعزز حركة التجارة والاستثمار وهو مشروع تتكامل به السلطنة مع شقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي وسيقوم بدور حيوي في دعم تطورها ويعزز من نموها الاقتصادي على المستوى المحلي والإقليمي.

ويسهم أيضاً في تكامل قطاعاتها المتنوعة ويسهل من عملية التبادل التجاري في المواد الخام والسلع والتوزيع والذي من شأنه أن يساعد في ترويج صناعاتها. كما انه تم مؤخراً اعتماد طاقة وقود الديزل وتصميم مسار سكة الحديد بسرعة 200 كم الساعة لقطارات الركاب وبسرعة من 80 إلى 120 كيلومترا لقطارات الشحن وذلك بعد دراسة مستفيضة قامت بها وزارة النقل والاتصالات العماني بالتعاون مع إحدى الشركات الاستشارية المتخصصة.

والتي خلصت إلى أن التكلفة الرأسمالية للمشروع باستخدام الديزل أقل من التكلفة باستخدام الطاقة الكهربائية وعدم وجود تكاليف إضافية للتشغيل المتبادل بين السلطنة ودول مجلس التعاون والتي قررت استخدام الديزل لمشاريعها المماثلة ووجود تحديات لاستخدام الطاقة الكهربائية في حين أن المفاضلة البيئية بين البديلين ليست عالية. وقال الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات في سلطنة عمان ان الشركة الجديدة ستقوم بأنشطة أساسية تشمل الإشراف على جميع أعمال التخطيط والتصميم والمناقصات والتشييد والبناء لمشاريع القطارات وتمَلك واستئجار وتأجير وشراء وبيع وتعيين المشغلين.