أفاد التلفزيون السعودي أمس بأن الحكومة تعتزم إنفاق 820 مليار ريال (219 مليار دولار) في 2013 وذلك بعد أن عرض وزير المالية إبراهيم العساف الميزانية على الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي حضر شخصيا جلسة استثنائية لمجلس الوزراء ظهر أمس السبت.

ويزيد المبلغ 19٪ على الإنفاق المقرر بواقع 619 مليار ريال في ميزانية 2012 لأكبر بلد مصدر للنفط في العالم لكنه أقل من الإنفاق الحكومي الفعلي الذي يقدر بنحو 853 مليار ريال. وتصدر الحكومة السعودية عادة تقديرات متحفظة للإنفاق وإيرادات النفط مما يؤدي إلى إنفاق فعلي وفائض في الميزانية أعلى من التوقعات الأولية. ويسمح ارتفاع أسعار النفط بالإنفاق الكثيف على الرعاية الاجتماعية ومشاريع البنية التحتية.

فائض

وتتوقع ميزانية العام القادم إيرادات قدرها 829 مليار ريال حسبما ذكر التلفزيون الحكومي. وينطوي هذا على فائض صغير في الميزانية لا يتجاوز تسعة مليارات ريال لكن إذا ظلت أسعار النفط العالمية فوق 100 دولار للبرميل فإن الفائض الفعلي في 2013 سيكون أعلى بكثير. وفي حين توقعت الميزانية الأصلية لعام 2012 إيرادات قدرها 702 مليار ريال فإن القيمة الفعلية بلغت 1.24 تريليون ريال حسبما قال التلفزيون السعودي.

قطاعات

واعتمدت الميزانية الجديدة 204 مليارات ريال لقطاع التعليم.

وخصصت الميزانية 34.3 مليار ريال لقطاع الخدمات البلدية، في حين بلغت مخصصات الخدمات الصحية والأعمال الاجتماعية 100 مليار ريال لاستكمال وتجهيز مراكز صحية 19 مستشفى و5 مدن طبية.

وقال خادم الحرمين الشريفين في خطابه للشعب إن السعودية "تجاوزت بفضل الله الكثير من الصعاب وكنتم لي العون بعد الله وكنا حريصين على استثمار الموارد لخدمة المواطنين".

تقديرات

وقدرت وزارة المالية السعودية نسبة التضخم في 2012 عند 2.9٪ باستخدام 2007 كسنة أساس، وقالت إن نمو الناتج الحقيقي في 2012 يقدر بنحو 6.8٪ مقارنة مع 7.1٪ في