وافق الاتحاد الأوروبي على خطة إنقاذ بقيمة 5.5 مليارات يورو أي نحو 7.3 مليارات دولار للمجموعة المصرفية الفرنسية البلجيكية (ديكسيا). وقالت الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي في بيان إن ذلك سيسمح بتفكيك مجموعة ديكسيا وبيع وحدتها "دي إم أيه" وإعادة هيكلة مصرف بيلفيوس. ووفقاً للخطة، ستقدم ثلاث دول .

وهي فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورج مساعدة لمجموعة ديكسيا مع ضمان إعادة تمويل بقيمة 85 مليار يورو إلى جانب عملية إعادة رسملة بقيمة 5.5 مليارات يورو. ويضع ذلك المجموعة تحت ملكية حكومية ذات أغلبية مع استحواذ بلجيكا على حوالي 50 % وفرنسا بنحو 45 %، في حين سيتم الاحتفاظ بالنسبة الباقية من جانب مستثمرين صغار.

أنشطة رئيسية

وقال المفوض الأوروبي لشؤون المنافسة يواكين ألمونيا إن بيلفيوس سيعيد التركيز على نشاطاته المصرفية والتأمينية الأساسية بينما سيتم دمج "دي إم أيه" في بنيان مصرفي تنموي جديد في فرنسا سيتولى حالات الفشل في السوق لتمويل القطاع العام المحلي. وأضاف ان الخطة الموافق عليها تضمن الوجود المستمر لبعض أجزاء مجموعة ديكسيا في السوق بشكل مبرر فعلاً دون الإبقاء بشكل مصطنع على نموذج عمل فاشل، كما أن تشوهات المنافسة الناتجة عن المساعدة هي تشوهات ضئيلة. كما قال إنها خفضت التكلفة التي يتحملها دافعو الضرائب إلى المستوى الضروري بشكل صارم.

حزمتا إنقاذ

وكان البنك الفرنسي البلجيكي حصل في السابق على حزمتي إنقاذ مرة في عام 2008 لمواجهة الأزمة المالية العالمية والمرة الثانية العام الماضي بسبب أزمة ديون منطقة اليورو. وفي الشهر الماضي، أعلن ديكسيا تكبده خسائر بقيمة 1.23 مليار يورو في الربع الثالث من هذا العام. وبلغت خسائر البنك في الأشهر التسعة الأولى من العام 2.4 مليار يورو. وقررت الحكومات الثلاثة العام الماضي تجزئة المجموعة المصرفية بسبب مشكلاتها المالية.