باعت إيطاليا سندات لأجل خمس سنوات وعشر سنوات بقيمة 6 مليارات يورو أي 7.76 مليارات دولار في مزاد بأسعار فائدة تقترب من أدنى مستوياتها في عامين بعدما بدا أن المستثمرين يتجاهلون المخاوف بشأن المستقبل السياسي للبلاد في أعقاب استقالة ماريو مونتي الأسبوع الماضي كرئيس للوزراء.
حد أقصى
وباعت وزارة الخزانة الحد الأقصى البالغ 3 مليارات يورو من السندات التي يستحق أجلها في عام 2022 وبسعر فائدة بلغ 4.48 % وهو ما يزيد بشكل طفيف على فائدة بلغت 4.45 % الشهر الماضي. وباعت سندات بقيمة 2.87 مليار يورو يستحق أجلها في عام 2017 وهو أقل بشكل طفيف من رقمها الأقصى المستهدف للبيع. وبلغ سعر الفائدة على السندات الخمسية 3.26 % مقابل 3.23 % في المزاد السابق في نوفمبر.
فائدة مرتفعة
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية على موقعها الإلكتروني أنه رغم أن تكلفة الاقتراض ارتفعت بشكل طفيف بالنسبة لإيطاليا، إلا أن سعر الفائدة الذي تدفعه لا يزال أقل بكثير عما كان عليه الوضع قبل عام أو حتى قبل ستة أشهر. وكان العائد على السندات لأجل عشر سنوات في ذلك التوقيت من العام الماضي يتذبذب حول 7 % وسط مخاوف من انفراط محتمل لعقد منطقة اليورو.
معنويات المستثمرين
وقال محللون إن المزاد كان انعكاساً بشكل كبير لمعنويات المستثمرين حيال دول الأطراف لمنطقة اليورو بشكل أكبر عن بيع أذون لأجل ستة أشهر أو أوراق مالية لمدة عامين الخميس، حيث بلغت حصيلة وزارة المالية الحد الأقصى المستهدف عند 11.75 مليار يورو.
ويأتي المزاد في وقت تستعد فيه إيطاليا لإجراء انتخابات مبكرة في فبراير تمت الدعوة لها بعدما استقال الأسبوع الماضي رئيس الوزراء ماريو مونتي الذي تولى السلطة العام الماضي لانتشال إيطاليا من أزمتها المالية.
تراجع
تراجعت العوائد على ديون دول الأطراف بشكل كبير منذ أن أعلن ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي أنه سيتخذ "كل ما هو ممكن" لإنقاذ اليورو. وتسبب تعهد البنك المركزي الأوروبي بشراء الدين السيادي لدول منطقة اليورو المتعثرة في خفض مخاطر انفراط عقد المنطقة.
