ارتفع سعر مزيج برنت الخام متجاوزا 109 دولارات للبرميل وسط تعاملات ضعيفة. وارتفع سعر خام برنت 46 سنتا إلى 109.26 دولارات للبرميل بعدما أغلق منخفضا 17 سنتا قبل عطلة عيد الميلاد. وزاد سعر الخام الخفيف 33 سنتا عن الإغلاق السابق إلى 88.94 دولارا للبرميل.
أمل طفيف
ويتمسك المستثمرون بالأمل في أن يتوصل المشرعون الأمريكيون لاتفاق في اللحظات الأخيرة لتفادي أزمة وشيكة في ميزانية أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم. وقد يعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى واشنطن من عطلته في هاواي في وقت مبكر قد يكون مساء الأربعاء لاستكمال محادثات "الهاوية المالية" مع الكونجرس قبل موعد نهائي في نهاية العام ستسري بعده تلقائيا تخفيضات في الميزانية وزيادات ضريبية.
سوق هزيلة
وقال كين هاسيجاوا مدير مبيعات السلع الأولية في نيوايدج اليابان إن السوق هزيلة للغاية في ضوء التعاملات الضعيفة في الأسواق العالمية منذ عشية عيد الميلاد. وأضاف : ليس هناك الكثير من المتعاملين وهو ما يجعل من السهل تحريك الأسواق صعودا وهبوطا لذا لا أعتقد أن هذا يعكس حقيقة السوق ومن المرجح أن تتحرك بعد فتح الأسواق الأوروبية.
جدلية الإنتاج
وخفضت العقوبات الأوروبية والأمريكية انتاج ايران من الخام إلى أدنى مستوى منذ 32 عاما. وصدرت الجمهورية الإسلامية العام الماضي مليوني برميل يوميا في المتوسط. وانخفض هذا إلى نحو 900 ألف برميل يوميا. وفي يناير 2012 فرض الاتحاد الأوروبي الذي كان يستورد نحو خمس صادرات إيران النفطية عقوبات جديدة تحظر شراء الخام الايراني وذلك على مراحل تنفذ على مدى عام. ومنذ ذلك الحين استقر سعر مزيج برنت عند حوالي 110 دولارات للبرميل.
وقالت وكالة الطاقة الدولية في 12 نوفمبر إن الولايات المتحدة ستتخطى السعودية وروسيا لتصبح أكبر منتج للنفط في العالم بحلول 2017. وأوضحت الوكالة التي تضم أكبر الدول المستهلكة للنفط إن الولايات المتحدة ستقترب كثيرا من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة بحلول 2035.
وتستورد الولايات المتحدة حاليا نحو 20 % من إجمالي احتياجاتها من الطاقة. وذكرت الوكالة أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط سيبلغ عشرة ملايين برميل يوميا بحلول 2015 و11.1 مليونا بحلول 2020. ووفقا لتقديرات شركة بي.بي النفطية أنتجت الولايات المتحدة نحو 7.8 ملايين برميل يوميا في 2011. و تتوقع شركة آي.إتش.إس للاستشارات أن تحل استراليا أيضا محل قطر كأكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم.
