أقر البرلمان الإيطالي، أمس، بصورة نهائية موازنة 2013، وفتح بذلك الطريق لاستقالة رئيس الحكومة، ماريو مونتي. وصدق مجلس النواب على الموازنة بـ 309 أصوات في مقابل 55، وامتناع خمسة عن التصويت. وعلى الفور، قال مونتي إنه سلم استقالته إلى الرئيس الإيطالي، جورجيو نابوليتانو.
وكان رئيس الحكومة أعلن في الثامن من ديسمبر عزمه على الاستقالة، فور إقرار الموازنة، بعدما فقد دعم حزب "شعب الحرية"، بزعامة سيلفيو برلوسكوني في البرلمان. ومن المنتظر أن يعقد مونتي مؤتمراً صحافياً غداً ليعلن عن موقفه من الانتخابات المقبلة.