أظـهرت بـيانات رســمية أمس نـموا هزيلا في قطاع الخدمات البريطانية المهم في شهر أكتوبر المـاضي مما يزيد التحديات التي يواجهها الاقتصاد ككل لتحقيق نمو في الثلاثة شهور الأخيرة من 2012.

وذكر مكتب الاحصاءات الوطني ان الاقتصاد البريطاني نما بمعدل 0.9 ٪ في الربع الثالث وهو ما يقل قليلا عن التوقعات بنمو 1 ٪.

وأفادت بيانات أخرى للمكتب بتدهور الماليات العامة في نوفمبر الماضي مقارنة مع نفس الشهر من العام 2011 مما يضع المزيد من الضغوط على وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن للوفاء بأهداف خفض العجز.

وكان نمو الناتج المحلي الاجمالي في الربع الثالث الأقوى منذ نفس الربع من 2007 لكنه يرجع في الغالب إلى دفعة من دورة الألعاب الأولمبية التي نظمتها لندن الصيف الماضي.

وأظهرت بيانات قطاع الخدمات أمس أن القطاع الذي يشكل ثلاثة أرباع الناتج المحلي الاجمالي نما بنسبة 0.1 ٪ فقط في أكتوبر مما يشير إلى بداية ضعيفة للربع الأخير.

وأظهرت بيانات مكتب الاحصاءات الوطني انكماشا في قطاعي التجزئة والصناعة في الجزء الأول من الربع الأخير من العام بالرغم من استقرار على ما يبدو في قطاع الانشاءات الذي كان من بين العوامل الأساسية التي أثرت سلبا على الناتج المحلي.