انخفضت المؤشرات الأوروبية من أعلى مستوياتها في عدة أشهر أمس بعد علامات جديدة على توتر في محادثات الميزانية الأميركية مع تطلع كثير من المتعاملين للبيع لجني الأرباح قبل نهاية العام بعد موجة صعود في الآونة الأخيرة.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 بالمئة إلى 1139.95 نقطة بعدما أغلق قرب أعلى مستوى في 19 شهرا أمس الأربعاء. وانخفض مؤشر يوروستوكس 50 لأسهم منطقة اليورو 0.4 بالمئة إلى 2644.75 نقطة.
وتصدر سهم اريكسون لشبكات الهواتف المحمولة الخاسرين على المؤشر منخفضا 2.3 بالمئة مما أضر بأسهم شركات التكنولوجيا الأخرى ودفع مؤشر القطاع للهبوط 0.8 بالمئة.
وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 بالمئة وتراجع مؤشرا كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.3 بالمئة لكل منهما.
وهبط مؤشر نيكي القياسي للاسهم اليابانية حوالي 1% في التعاملات الصباحية أمس قبل اجتماع لبنك اليابان المركزي بشأن السياسة النقدية وبعد ان سجل مكاسب حادة في الجلسة السابقة دفعته لتخطي حاجز 10000 نقطة للمرة الاولى منذ اوائل ابريل.
وتراجع مؤشر اسهم الشركات اليابانية الكبرى 1.04 بالمئة الى 10054.85 نقطة في اواخر جلسة التداول الصباحية بعد ان سجل في الجلسة السابقة قفزة بلغت 2.4 بالمئة هي أكبر مكاسب له في يوم واحد من حيث النسبة المئوية منذ سبتمبر 2011.
وانخفض مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.36 بالمئة الى 836.36 نقطة.
وجاءت اسهم شركات صناعة السيارات بين القطاعات الاسوأ اداء مع هبوط سهم ميتسوبيشي كورب 7.7 بالمئة بعد ان قالت انها ستستدعي حوالي 1.2 مليون سيارة صغيرة في اليابان لاصلاح عيب في السدادات المانعة لتسرب الزيت بالمحرك.
وانخفض سهم هوندا موتور 2.1 بالمئة بينما هبط سهم موتور 5.2 بالمئة.
ومن المتوقع ان يقرر بنك اليابان المركزي ثالث جولة من التحفيز النقدي في اربعة اشهر تمهيدا لاجراءات اخرى أكثر جرأة للتيسير النقدي في العام القادم مع مواجهته ضغوطا متزايدة من رئيس الوزراء المنتخب شينزو ابي لبذل جهود اكثر قوة لكسر حلقة الركود الانكماشي.
تحفيز نقدي
أطلق بنك اليابان المركزي أمس ثالث تحفيز نقدي في أربعة أشهر تمهيدا لاتخاذ مزيد من الإجراءات العام المقبل إذ يواجه ضغوطا مكثفة من رئيس الوزراء المنتخب لاتخاذ خطوات أكثر جرأة لمواجهة انكماش الأسعار.
وألمح البنك أيضا إلى أنه سيحدد مستوى مستهدفا أعلى للتضخم في اجتماعه المقبل في يناير عندما تكون الحكومة الجديدة قد تشكلت.
وكان شينزو آبي الذي فاز الحزب الديمقراطي الحر الذي يتزعمه في الانتخابات التي جرت يوم الأحد بأغلبية ساحقة قد وضع استقلال البنك المركزي على المحك من خلال دعواته المتكررة لوضع مستوى مستهدف ملزم للتضخم عند اثنين بالمئة أي مثلي مستواه المستهدف الحالي.
وتحت وطأة هذه الضغوط وسع البنك برنامجه لشراء الاصول والإقراض بمقدار عشرة تريليونات ين (119 مليار دولار) إلي 101 تريليون ين في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع.
سياسة نقدية
وقال آبي في اجتماع للحزب "أرى أن بنك اليابان ينفذ ما طالبنا به خلال الانتخابات خطوة بخطوة."
وكان آبي قد أثار لغطا لفترة وجيزة حينما صرح بأن محافظ المركزي الياباني ماساكي شيراكاوا اتصل به هاتفيا ليبلغه بالقرار في الصباح بينما كان اجتماع لجنة السياسة النقدية منعقدا. وقال الحزب الديمقراطي الحر في وقت لاحق إن التصريحات كانت زلة لسان وقال شيراكاوا في مؤتمر صحفي إنه اتصل بآبي عصرا عقب انتهاء الاجتماع.
"إريكسون" تتحمل تكاليف بقيمة 1.2 مليار دولار
قالت شركة إريكسون السويدية لمعدات الاتصالات أمس إنها ستتحمل خفضا للقيمة يبلغ 8 مليارات كرون (1.2 مليار دولار) للمشروع المشترك "إس تي إريكسون" المتخصص في إنتاج أشباه الموصلات.
قالت إريكسون إن التكاليف سيتم تحملها في الربع الأخير من العام. ويشمل المبلغ خفضا للأصول و3 مليارات كرون مطلوبة لتنفيذ "خيارات استراتيجية" للمشروع المشترك الذي تأسس في عام 2009.
أضافت إريكسون أنها قررت أيضا عدم عزمها تملك المشروع المشترك بشكل كامل.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت شركة "إس تي ميكرو إلكترونيكس" التي تمتلك حصة الـ50% الأخرى بالمشروع إنها تعتزم بيع حصتها فيه.
وتراجع سهم إريكسون بحوالي 4ر2% في بورصة ستوكهولم بفعل هذه الأنباء.
