قفز مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 2.4 % ليغلق فوق عشرة آلاف نقطة للمرة الأولى في أكثر من ثمانية أشهر أمس بفضل توقعات متنامية بتيسير السياسة النقدية في ظل حكومة جديدة.
وزادت الثقة بفعل مؤشرات على إحراز تقدم لتفادي تحفيضات الإنفاق وزيادات ضريبية في الولايات المتحدة فيما يسمى بالهاوية المالية.
وقادت أسهم المصدرين والشركات المالية نيكاي ليغلق مرتفعا 237.39 نقطة عند 10160.40 نقطة في معاملات كثيفة قبيل اتمام اجتماع مدته يومان لبنك اليابان المركزي اليوم الخميس.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.8 % إلى 839.34 نقطة وسجل حجم التداول أعلى مستوياته منذ مارس.
الأسهم الأوروبية
وواصلت الأسهم الأوروبية صعودها أمس مع تنامي التوقعات بقرب التوصل لاتفاق بشأن الميزانية في الولايات المتحدة لكن المتعاملين يرون أن أي نتيجة ايجابية ستكون محسوبة بالفعل في الأسعار.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1139.85 نقطة مقتربا بشدة من أعلى مستوى في 18 شهرا الذي سجله الأسبوع الماضي وبعد أن زاد 0.4 % أمس الأول.
وقال لكس فان دام، مدير صندوق التحوط في هامستد كابيتال التي تدير أصولا بنحو 500 مليون دولار، "مازالت السوق قوية مع استمرار الآمال بشأن الميزانية لكن التقييم النهائي هو أن 2012 قد انقضى تقريبا ومعظم الناس بصدد اغلاق دفاتر العام".
وفي أنحاء أوروبا فتحت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي وداكس الألماني مرتفعة 0.3 %.
وارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام المعاملات أمس الأول وبات المؤشر الرئيسي للأسهم على مبعدة بضع نقاط من أعلى مستوى له في عام 2012.
وبنهاية التعامل في بورصات أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 0.4 % إلى 1137.43 نقطة مقتربا من أعلى مستوى له في عام 2012 وهو 1141.32 الذي سجله في الأسبوع الماضي.
الأسهم الدورية
وكانت الأسهم الدورية الشديدة التأثر بالأحوال الاقتصادية من أكبر الرابحين وقفز سهم ريو تنتو 2.8 % وقفز سهم أنجلو أميركان 2.1 %. وانتعشت أيضا اسهم البنوك إذ قفز سهم يو.بي.اس 1.9 % وارتفع سهم مصرف بانكو سانتاندر 2.2 %.
وارتفع مؤشر يورو ستوكس-50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.6 % ليغلق على 2643.50 نقطة وهو مستوى لم يسجله منذ منتصف عام 2011. وقفز المؤشر 29 % في الأشهر السبعة الماضية وقد لاقى دعما من تحركات البنوك المركزية لدعم النمو الاقتصادي العالمي وحل أزمة ديون منطقة اليورو.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.6 % وقفز مؤشر 40 الفرنسي 0.5 % وزاد مؤشر داكس الألماني 0.7 %.
وول ستريت
وأغلقت الأسهم الأميركية في وول ستريت مرتفعة أمس الأول إذ تفاءل المستثمرون بعلامات على التقدم نحو التوصل الى اتفاق في المفاوضات الرامية لتفادي تخفيضات موجعة للإنفاق وزيادات ضريبية قد تضر بالاقتصاد أو ما يسمى "الهاوية المالية".
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الإغلاق 115.57 نقطة أو 0.87 % إلى 13350.96 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 16.43 نقطة أو 1.15 % إلى 1446.79 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 43.93 نقطة أو 1.46 % إلى 3054.53 نقطة.
الذهب يتعافى
ارتفع الذهب امس متعافيا من أقل مستوى في ثلاثة أشهر ونصف الشهر الذي سجله في الجلسة السابقة في حين ساهمت دلائل على تقدم المحادثات المالية الأمريكية وبيانات اقتصادية ألمانية لقيت استحسانا في تعزيز الإقبال على الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم والسلع الأولية. وارتفع الذهب 0.2 % إلى 1672.31 دولار للأوقية (الأونصة).
وعلى مدار العام ارتفع الذهب نحو 7% ويتجه للصعود للعام الثاني عشر على التوالي ويرجع ذلك لتدني أسعار الفائدة العالمية ومخاوف بشأن الاستقرار المالي في منطقة اليورو وشراء بنوك مركزية الذهب لتنويع احتياطياتها. وتقل تلك النسبة كثيرا عن المتوسط للأعوام الاثنى عشر الماضية والبالغ 16 %. وصعد الذهب في العقود الأميركية تسليم فبراير 2.90 دولار للأوقية إلى 1673.70 دولارا.
ونزل السعر الفوري للفضة 0.2 % إلى 31.57 دولارا للأوقية. وارتفع البلاتين 0.1 % إلى 1592.99 دولار في حين زاد البلاديوم 0.1 % إلى 687.50 دولارا للأوقية.
وسجلت مؤشرات الأسهم العالمية أعلى مستويات في 17 شهرا. لندن - ثالث أكبر شركة عالمية لشحن الحاويات تدرج أسهمها في باريس بنهاية 2014.
زيبروج، بلجيكا رويترز
قال رودلف سعادة نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة سي.إم.إيه سي.جي.إم - وهي ثالث أكبر شركة شحن للحاويات في العالم - لرويترز أمس إن الشركة تخطط لإدراج أسهمها في بورصة باريس حتى تتمكن من توفير التمويل بسهولة بعد أن انخفضت أسعار الشحن مما ضغط على هوامش الربح.
وذكر سعادة أن الشركة ذات الملكية العائلية تنوي إتمام عملية الإدراج بنهاية عام 2014 لكنه لم يحدد المبلغ الذي تسعى الشركة لجمعه أو الحصة التي ستطرحها في اكتتاب عام أولي.
وقال "هذا سيمكننا من توفير التمويل. سيكون من السهل أن نحصل على قروض من البنوك حين نكون شركة مدرجة.". وأضاف أن الشركة تعتزم تعيين مستشار للعملية في أوائل عام 2013.
ومرت الشركة ومقرها مرسيليا بظروف صعبة على مدى ثلاث سنوات. فقد كبدتها الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 2009 خسائر ثقيلة واضطرتها لإعادة الهيكلة. وتدهورت مواردها مجددا العام الماضي بسبب ركود سوق الشحن.
وقالت سي.إم.إيه سي.جي.إم الشهر الماضي إنها في طريقها إلى تسجيل أرباح عن العام كله وتتوقع إتمام اتفاق لإعادة هيكلة الديون مع البنوك في يناير.
وقال سعادة إن المجموعة ستحصل على سيولة قدرها 250 مليون دولار بنهاية يناير لطمأنة البنوك والمحافظة على سير الأعمال.
وسيقدم الصندوق السيادي الفرنسي إف.إس.آي 150 مليون دولار وسيأتي الجزء الباقي من عائلة سعادة والمساهم التركي عائلة يلدريم.
وقال سعادة إن الشركة تخطط أيضا لبيع 49 في المئة من أنشطتها للمرافئ لمستثمر صيني وتتوقع استكمال الصفقة في الربع الأول من العام القادم.
وأضاف "ستتضمن الصفقة 15 من أصل 30 محطة حاويات تشغلها ترمينال لينك.".
وقال سعادة إن افريقيا وروسيا وأمريكا اللاتينية ستكون مناطق النمو الرئيسية للشركة في عام 2013.
وتابع "نتوقع نموا بين خمسة بالمئة وعشرة بالمئة في تلك الأسواق." وكان سعادة يتحدث من على متن سفينة الحاويات ماركو بولو التي تقول الشركة إنها أكبر سفينة حاويات في العالم.
