ارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام التعاملات أمس، وبات المؤشر الرئيس للأسهم على بعد بضع نقاط من أعلى مستوى له في عام 2012، وقد لاقى دعماً من توقعات باقتراب الساسة الأميركيين من اتفاق لتفادي زيادات ضريبية وتخفيضات حادة في الإنفاق تهدد الاقتصاد العالمي. وبنهاية التعامل في بورصات أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى، وفق بيانات غير رسمية بنسبة 0.6 في المئة إلى 1138.82 نقطة، مقترباً من أعلى مستوى له في عام 2012، وهو 1141.32، الذي سجله في الأسبوع الماضي.
وكانت الأسهم الدورية الشديدة التأثر بالأحوال الاقتصادية من أكبر الرابحين، وقفز سهم ريو تنتو 2.9 في المئة، وقفز سهم أنجلو أميركان 2.5 في المئة. وانتعشت أيضاً أسهم البنوك، إذ قفز سهم يو.بي.إس 1.9 في المئة، وارتفع سهم مصرف بانكو سانتاندر اثنين في المئة. وفي أنحاء أوروبا، ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.6 في المئة، وقفز مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.5 في المئة، وزاد مؤشر داكس الألماني 0.7 في المئة.