أكد تقرير عقاري أن متوسط أسعار الوحدات السكنية في العاصمة الماليزية كوالالمبور قد ارتفع بنسبة 5% سنوياً خلال العقد الماضي. وأن البلاد تقدم فرصاً استثمارية جيدة. ووفقاً للأرقام الصادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في شهر يوليو 2012، فإن ماليزيا تعدّ الوجهة الخامسة المفضلة في آسيا للاستثمارات الأجنبية، كما تحتل المرتبة الثالثة بعد هونغ كونغ وسنغافورة في النظام الاقتصادي المفتوح.
وأصدرت «آي بي غلوبال» الشركة المتخصّصة في الاستثمارات العقارية، والتي تنشط في مجال توفير الفرص الاستثمارية الواعدة في 20 سوقاً من الأسواق الناشئة حول العالم، أمس أحدث تقاريرها حول السوق العقاري الماليزي. مؤكدة أن ماليزيا باتت وجهة مفضلة من قبل مستثمري الشرق الأوسط خلال العقدين الماضيين.
ويأتي ذلك في ضوء العديد من العوامل التي يأتي في مقدمتها قربها من منطقة الشرق الأوسط، والروابط الثقافية والدينية القوية التي تربطها بالمنطقة، إضافة إلى البنية التحتية المتطورة التي تملكها وبيئتها الطبيعية ساحرة الجمال. كما تعتبر ماليزيا مركزاً عالمياً في مجال التمويل الإسلامي، حيث ينعكس ذلك في إصدار بنوك ماليزيا 78% من السندات الإسلامية.
عوائد استثمارية
وتتمتع "آي بي غلوبال" بسجل ناجح في قطاع الاستثمارات العقارية في ماليزيا منذ خمس سنوات. وقد وصلت نسبة عوائد رأس المال المتحصلة من مشاريع "آي بي غلوبال" في كوالالمبور (دون الاقتراض) إلى 25.9%، و48.1% (من خلال الاقتراض). ووفقاً لأبحاث قامت بها "آي بي غلوبال"، فقد تركزت الاستثمارات في كوالالمبور في مناطق حيوية مثل مونت كيارا، ودامانسارا هايتس، وبانغسار، وبوكيت تانكو، وغولدن تراينغل، وحي السفارات.
وجهة مفضلة
وتعليقاً على ذلك، قال بول بريستون، المدير الإقليمي لشركة "آي بي غلوبال": "تعتبر ماليزيا من الوجهات الاستثمارية الرائعة حالياً، وقد لاحظنا أن مستثمري الشرق الأوسط أصبح لديهم ميل قوي نحو الاستثمار هناك. ويمكن أن نعزو ذلك لمتانة اقتصادها، والنهج المتقدم الذي تتبناه، إضافة إلى أنها دولة تتسم بالتطوّر السريع وجذبها للاستثمارات الأجنبية".
وتوقع تقرير "آي بي غلوبال" أن تبقى العائدات طويلة الأجل في المستقبل إيجابية في ماليزيا، وخاصةً في كوالالمبور. وينعكس ذلك في التزام الحكومة الماليزية بإنفاق 500 مليون دولار على المشاريع التطويرية في كوالالمبور خلال العام 2012. وقد أدت الزيادة السكانية منذ العام 2000 إلى تعهد الحكومة بجذب المزيد من المستثمرين الأجانب إلى كوالالمبور بهدف استقطاب 500,000 من الموظفين الأجانب بحلول العام 2020. ولتحقيق ذلك الهدف، يتم بناء 21 مليون قدم مربع من المكاتب في العام 2020، وهو الوقت الأنسب للاستثمار والمضي قدماً.