في أجرأ اعتراف من نوعه قالت شركة كهرباء طوكيو التي تدير محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية وقع بها انفجار بعد زلزال العام الماضي وما أعقبه من أمواج مد عاتية ان نقص وسائل السلامة والممارسات السيئة كانت وراء أكبر حادثة نووية في العالم منذ 25 عاما.
وأضافت الشركة أنها تقبل نتائج تحقيق برلماني في كارثة فوكوشيما النووية اتهم الشركة بالتواطؤ مع الجهات المنظمة لقطاع الطاقة النووية.
وأدى زلزال وقع في مارس من العام الماضي إلى أمواج مد عاتية اجتاحت المحطة النووية على الساحل الشمالي الشرقي لليابان مما أسفر عن توقف معدات المحطة وذوبان قضبان الوقود وانبعاث كميات كبيرة من الاشعاع في الجو والبحر.
وقال تاكيفومي أنيجاوا رئيس فريق منوط باصلاح الشركة في مؤتمر صحفي: تقرير اللجنة البرلمانية يتضمن الكثير من الأوصاف عن غياب ثقافة السلامة وعاداتنا السيئة. وأضاف في المؤتمر الذي عقد في نادي المراسلين الأجانب باليابان: نقر تماما بهذا الجزء من التقرير البرلماني.
وكان يجيب على سؤال عما إذا كانت الشركة تقبل نتائج اللجنة البرلمانية التي تشير إلى أنه كان يمكن منع الكارثة وإلى وجود تواطؤ بين الشركة والجهات المنظمة للقطاع.