ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، حيث يتوقع كثير من المتعاملين صعود أسواق الأسهم قبيل نهاية العام، بدعم من إمكانية التوصل إلى اتفاق في محادثات الميزانية الأميركية.

وتحسنت المعنويات تجاه الأسهم أيضاً بفضل علامات جديدة على النمو الاقتصادي في الصين.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 في المئة إلى 1136.06 نقطة، ليقترب من أعلى مستوياته في 18 شهراً، البالغ 1141.32 نقطة، الذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع.

وتقدم أيضاً مؤشر يورو ستوكس 50 لأسهم الشركات القيادية في منطقة اليورو 0.1 في المئة إلى 2630.33 نقطة.

وقال جو نيبور الوسيط في شركة سنترال ماركتس «كل تراجع طفيف تعقبه بسرعة عمليات شراء».

وأضاف «لا أتوقع أي موجة بيع كبيرة من الآن وحتى نهاية العام. أتوقع أن تواصل الأسواق الصعود».

وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعاً 0.1 في المئة، وزاد مؤشر داكس الألماني 0.2 في المئة، بينما استقر مؤشر كاك 40 الفرنسي دون تغير يذكر.

ارتفعت الأسهم في البورصتين الرئيستين في الصين بأكثر من 4 % أمس، مدعومة بدراسة إيجابية عن قطاع التصنيع وقبيل اجتماع سنوي للسياسات الاقتصادية في البلاد. وأنهى مؤشر بورصة شنغهاي المجمع الرئيس، والذي يقيس أداء الأسهم المتداولة بالعملات المحلية والأجنبية على 63ر2150 نقطة، مرتفعاً بنسبة 32. 4 %.

وصعد مؤشر بورصة شنتشين الأصغر بنسبة 4. 4 % لينهي التعاملات على 9. 8530 نقطة.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن محللين، قولهم إن المستثمرين تشجعوا بفعل إشارات على حدوث استقرار اقتصادي بعد تباطؤ النمو في الآونة الأخيرة.

وأضافت الوكالة أنهم يعقدون «آمالاً كبيرة» على الاجتماع السياسي هذا الشهر، الذي سيجمع كبار قادة الدولة، وزعماء الحزب الشيوعي، مشيرة إلى أن الحزب لم يؤكد على أية حال موعد انعقاده.

كما تعززت الأسواق بصدور مؤشر مديري المشتريات المؤقت لبنك «إتش إس بي سي» الشهري، وبلغ 9. 50 نقطة في أعلى مستوى في 14 شهراً، ما يشير إلى أن الطلبات بدأت ترتفع بشكل أسرع من المتوقع في ديسمبر.

وتراجع المؤشر نيكي القياسي في بداية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس، إذ قام المستثمرون بتسوية مراكزهم قبل انتخابات يوم الأحد، وسط علامات على مستوى التحليل الفني، تشير إلى حالة تشبع بالشراء في السوق، بعد أن قفز المؤشر مسجلاً أعلى مستوى له في ثمانية أشهر.

وانخفض المؤشر نيكي بنسبة 0.5 في المئة إلى 9702.46 نقطة، بعد إغلاقه على أعلى مستوى له منذ الخامس من إبريل يوم الخميس.

وهبط كذلك المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3 في المئة إلى 796.96 نقطة.

وكانت الأسهم الأميركية أغلقت منخفضة مساء الخميس، وارتد مؤشر ستاندرد آند بورز عن ست جلسات متتالية من المكاسب، مع تصاعد المخاوف من أن مفاوضات السياسيين في واشنطن لتفادي «الهاوية المالية» تواجه مأزقاً.

 

الدين الإيطالي يتجاوز تريليوني يورو

 

 

تجاوز الدين العام الإيطالي حاجز تريليوني يورو في أكتوبر، مسجلاً رقماً غير مسبوق في تاريخ إيطاليا.

وقال المصرف المركزي الإيطالي، اليوم الجمعة، إن الدين العام وصل في شهر أكتوبر الماضي، إلى تريليونين وأربعة عشر مليار يورو (2.014 تريليون يورو).

وكانت حكومة رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني استقالت قبل 13 شهراً على خلفية أزمة الديون السيادية، مفسحة الطريق أمام حكومة تكنوقراط، يقودها المفوض الأوروبي السابق ماريو مونتي.

وحث مسؤولو الاتحاد الأوروبي روما على المضي قدماً في طريق الإصلاح الهيكلي، في سعيها لمواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية، في وقت تستعد فيه البلاد لانتخابات برلمانية تجري خلال أقل من 3 أشهر من الآن، ويصعب التكهن بنتائجها.