ارتفعت الأسهم العالمية في أميركا وأوروبا وآسيا، مع توقع المستثمرين أن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي خطة تحفيز جديدة لدعم الاقتصاد في نهاية اجتماع للجنته للسياسة النقدية في وقت لاحق.

وصعدت الأسهم الأميركية في بداية جلسة التداول في وول ستريت أمس بعد خمس جلسات متتالية من المكاسب، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 25.24 نقطة أو 0.19 % إلى 13273.68 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 3.72 نقاط أو 0.26 % إلى 1431.56 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 9.97 نقاط أو 0.33 % إلى 3032.27 نقطة.

وصعدت الأسهم الأميركية أمس الأول مدعومة بمكاسب لشركات التكنولوجيا مما ساعد مؤشر ستاندرد آند بورز على الإغلاق عند أعلى مستوى في أكثر من شهر.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعاً 78.56 نقطة أو 0.60 % إلى 13248.44 نقطة بينما صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 9.29 نقاط أو 0.65 % ليغلق على 1427.84 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعاً 35.34 نقطة أو 1.18 % إلى 3022.30 نقطة.

وفي طوكيو ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى إغلاق في نحو ثمانية أشهر أمس بقيادة المصدرين مع تأثر الين سلباً جراء استمرار التكهنات بأن حكومة جديدة من المرجح أن تضغط على البنك المركزي لأخذ إجراءات أقوى على صعيد السياسة النقدية.

وتقدم نيكاي 0.6 % إلى 9581.46 نقطة ليدخل المؤشر في نطاق المكاسب المبالغ فيها مع ارتفاع مؤشر القوة النسبية لأربعة عشر يوماً إلى 70.9. وتشير أي قراءة عند السبعين أو أعلى إلى ارتفاع أكبر من اللازم مما ينبئ عادة بتراجع في المدى القريب.

وأغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مرتفعاً 0.7 % عند 791.29 نقطة.

الأسهم الأوروبية

وارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس لتحافظ على اتجاهها الصعودي القوي منذ ثلاثة أسابيع مع توقع المستثمرين أن يكشف مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عن جولة جديدة لشراء السندات سعياً لدعم الاقتصاد.

وصعد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.02 % إلى 1139.11 نقطة بعدما سجل أعلى مستوى في 18 شهراً أمس الأول.

وحذّر بعض المتعاملين من أن الأسهم تتجه نحو انخفاض بعد ارتفاع مؤشر يوروفرست 300 نحو 7 % في ثلاثة أسابيع.

وقالت باتريس بريوس من كيلر كابيتال ماركتس في باريس: "ارتفعت السوق أكثر من اللازم وهو امر لا يحدث كثيراً، حان الوقت لتوقف على الأقل وربما هبوط.

"مازالت الأحجام منخفضة جداً ما يعني أن الاتجاه الصعودي سيظل هشاً بغض النظر عما يستجد من أنباء".

وفي أنحاء أوروبا صعد مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني 0.1 % عند الفتح في حين استقر مؤشر كاك 40 الفرنسي دون تغير يذكر.

أعلى مستوى في 18 شهراً

وصعدت الأسهم الأوروبية أمس الأول وسجل مؤشر رئيسي أعلى مستوى له في 18 شهراً بفضل علامات على تحسن الاقتصاد الألماني وتدفقات تقليدية للأموال في نهاية العام إلى أسواق الأسهم. وجاءت اسهم القطاعات المعتمدة على النمو الاقتصادي القوي -مثل صناعة السيارات والتشييد والموارد الأساسية- في مقدمة الرابحين بعد ان اشار مؤشر معهد (زد إي دبليو) الى تحسن حاد في معنويات المستثمرين الألمان هذا الشهر.

وغذت هذه الأنباء الإيجابية من ألمانيا صاحبة اقوى اقتصاد في اوروبا تفاؤلاً موسمياً في اسواق الأسهم التي سجلت مكاسب في شهر ديسمبر في 12 من الأعوام الخمسة عشر الماضية. وقالت فيرونيكا بيكلانر مدير الاستثمار في شركة اشبورتون للوساطة المالية: "الأسواق تستفيد من عوامل موسمية الآن، في العادة فإن اتجاه اسواق الأسهم في ديسمبر هو الصعود".

وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى الجلسة مرتفعاً 4.64 نقاط أو 0.41 % إلى 1139.17 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ منتصف 2011 ورافعاً مكاسبه في ثلاثة اسابيع الى 7 %.

وفي البورصات الرئيسية في أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني مرتفعاً 0.06 % بينما صعد مؤشر داكس الألماني 0.78 % ومؤشر كاك الفرنسي 0.94 %.