أغلقت الأسهم الأوروبية مستقرة من دون تغير في ختام التعاملات، أمس، إذ أن المخاوف من أن يفشل السياسيون الأميركيون في التوصل إلى اتفاق لتفادي إجراءات تقشف تكبح النمو، هوت بالأسهم من مستوياتها المرتفعة التي سجلت أوائل التعامل. وكانت معنويات المستثمرين قد تدعمت أوائل التعامل، بدلائل على أن البيت الأبيض والجمهوريين استأنفوا محادثات بشأن تأجيل "الهاوية المالية" المرتقبة في يناير المقبل، وهي زيادات مقررة للضرائب وتخفيضات للإنفاق قد تعطل نمو أكبر اقتصاد في العالم. وفي نهاية التعامل في البورصات الأوروبية، أغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية، مستقرا عند مستوى 1131.88 نقطة. وتراجع مؤشر يورو ستوكس-50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.2 % إلى مستوى 2599.30 نقطة.

وأبطل تراجع أسهم قطاع الاتصالات، إثر مكاسب شركات الرعاية الصحية الكبرى، وهبط مؤشر يورو ستوكس - 600 بنسبة 0.6 %، مع هبوط سهم دويتش تيليكوم 2.7 %، بعد أن خفضت الشركة توزيعات أرباح الأسهم.

وفي أنحاء أوروبا، ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 %، وانخفض مؤشر داكس الألماني 0.3 %، وأغلق مؤشر كاك 40 الفرنسي من دون تغير.