تراجع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أمس بعدما سجل أعلى مستوى إغلاق في سبعة أشهر في الجلسة السابقة إذ عمد المستثمرون لجني أرباح من الأسهم التي ارتفعت في الفترة الأخيرة مثل الشركات المصدرة قبل بيانات الوظائف الأميركية.

ونزل مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.2 بالمئة ليغلق عند 9527.39 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمئة إلى 790.24 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا في التعاملات المبكرة أمس مدعمة أعلى مستوياتها في 18 شهرا لكن التوقعات الاقتصادية الأكثر تشاؤما بشأن أوروبا حدت بعض الشيء من التفاؤل بشأن مفاوضات الميزانية الأميركية.

وتدعمت المعنويات بدلائل على أن البيت الأبيض والجمهوريين استأنفوا محادثات بشأن تأجيل "الهاوية المالية" المرتقبة في يناير المقبل وهي زيادات مقررة للضرائب وتخفيضات للانفاق قد تعطل نمو أكبر اقتصاد في العالم.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.2 بالمئة إلى 1133.95 نقطة مواصلا ارتفاعه بعد أن ربح سبعة بالمئة منذ منتصف نوفمبر وسط توقعات بإمكان تجنب الهاوية المالية.

لكن مؤشر داكس الألماني ارتفع 0.1 بالمئة فقط بعد أن خفض بوندسبنك أمس الجمعة توقعات النمو لألمانيا في العام المقبل إذ بدأت أزمة ديون منطقة اليورو تؤثر على أكبر اقتصاد في المنطقة.

واستقر مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني دون تغير يذكر في التعاملات المبكرة بينما ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.3 بالمئة.

وكانت أغلقت الأسهم الأميركية على صعود أول من أمس قبيل صدور تقرير الوظائف الشهري المهم في الولايات المتحدة مع انتعاش أسهم أبل أكبر شركة أميركية من حيث القيمة السوقية.

وزاد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الإغلاق 39.55 نقطة أو 0.30 بالمئة الى 13074.04 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.64 نقطة أو 0.33 بالمئة إلى 1413.92 نقطة.

وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 15.57 نقطة أو 0.52 بالمئة ليغلق على 2989.27 نقطة.

هبوط اليورو

تراجع اليورو إلى أدنى مستوى في الجلسة مقابل الدولار أمس بعد أن خفض البنك المركزي الألماني توقعاته لنمو أكبر اقتصاد في أوروبا.

وسجل اليورو أدنى مستوى في الجلسة عند 1.2932 دولار بعد صدور التوقعات انخفاضا من 1.2960 دولار.

وتعرضت العملة الأوروبية الموحدة لضغوط جديدة بعد أن ترك رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي الباب مفتوحاً لخفض أسعار الفائدة أول من أمس الخميس.

منظمة التعاون

وقال بيير كارلو بادوان كبير الخبراء الاقتصاديين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أمس: إنه يتعين على إيطاليا طمأنة الأسواق كي لا تتراجع الإصلاحات الاقتصادية التي أنجزتها بعد أن سحب حزب شعب الحرية الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني تأييده للحكومة.

وقال بادوان لصحيفة كورييري ديلا سيرا: "من المؤكد أنه الاقتصاد الإيطالي ضعيف فالإطار الزمني للخروج من الركود بات أطول".

وتابع قائلا: "نظرا لهذا الضعف يتعين على الأحزاب الرئيسية أن تعطي إشارات واضحة إلى أن برنامج حكومة (رئيس الوزراء ماريو) مونتي سيستمر".

وكان حزب شعب الحرية الذي يتزعمه برلسكوني سحب تأييده لحكومة مونتي أمس الخميس مما يزيد من احتمال إجراء انتخابات مبكرة ولكن الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو قال: إنه سيعمل لتجنب حدوث أزمة وإنه لا داعي للانزعاج.

ويملك نابوليتانو صلاحية حل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة.

وقال بادوان: إن اتساع الفارق بين عائدات سندات الحكومة الإيطالية وعائدات السندات الألمانية بعد تغيب حزب برلسكوني عن تصويتين لطرح الثقة في الحكومة أظهر الخطر الذي تواجهه إيطاليا.

وأدت الأزمة في البرلمان قبل أشهر قليلة من انتخابات مقررة الى تزايد التوقعات بأن حكومة مونتي قد تسقط مبكرا رغم أن التأثير العملي قد يكون محدودا نظرا لأنه كان متوقعا أن تجرى الانتخابات بحلول مارس على أي حال.

وكان الفارق بين عائدات السندات تراجع في الأسابيع القليلة الماضية بموجب وعد من البنك المركزي الأوروبي بشراء سندات بلدان منطقة اليورو المثقلة بالديون والتي طلبت مساعدة مالية بانخفاضها إلى دون مستوى 300 نقطة أساس في وقت سابق هذا الأسبوع.

وقال بادوان: "بمجرد تجدد عدم الاستقرار فإن الأسواق تصبح أكثر توترا مرة أخرى".

وكان الفارق بين السندات الحكومية الإيطالية التي مدتها عشر سنوات ونظيرتها الألمانية بلغ 325 نقطة أساس اليوم الجمعة بينما بلغ العائد على السندات الإيطالية التي مدتها عشر سنوات 4.5 بالمئة.

ومن المقرر أن يجتمع أنجلينو ألفانو الأمين العام لحزب شعب الحرية مع الرئيس الإيطالي في وقت لاحق اليوم الجمعة.

 

 

إنفست إندستريال يشتري 37.5% في استون مارتن

 

 

 

وقع صندوق الاستثمار المباشر الإيطالي إنفست إندستريال صفقة لشراء حصة 37.5 بالمئة في استون مارتن من مالكها الكويتي شركة دار الاستثمار. وقالت استون مارتن اليوم الجمعة: إن إنفست إندستريال سيستثمر 150 مليون جنيه استرليني (241 مليون دولار) في الشركة البريطانية لصناعة السيارات الرياضية من خلال زيادة لرأس المال.

وذكرت استون مارتن التي ارتبطت سياراتها بأفلام جيمس بوند أن الصفقة ستمكنها من "استثمار أكثر من نصف مليار جنيه في منتجات جديدة وبرنامج تقني خلال السنوات الخمس المقبلة". وقالت استون مارتن: إن الصفقة حددت قيمة الشركة بحساب مجموع حقوق الملكية والديون بمبلغ 780 مليون جنيه استرليني مقارنة مع 630 مليون جنيه قبل الاتفاق.

وأضافت أنه لم يتم إبرام اتفاق بشأن شراكة تقنية بين استون مارتن ومرسيدس التابعة لمجموعة دايملر كما كان يتوقع بعض المحللين. وقال إنفست إندستريال في بيان: إنه سيحصل مع الحصة على نسبة مكافئة من حقوق التصويت وتوقع الحصول على موافقات هيئات حماية المنافسة في الربع الأول من 2013. وتغلب الصندوق الإيطالي على شركة ماهيندرا اند ماهيندرا الهندية لصناعة الجرارات في المنافسة على استون مارتن. رويترز

 

اليورو يتراجع مع تدهور توقعات النمو الاقتصادي

 

 

تراجع اليورو إلى أدنى مستوى في تسعة أيام مقابل الدولار أمس بعد أن خفض البنك المركزي الألماني توقعه للنمو في ألمانيا وقد تتكبد العملة الموحدة مزيدا من الخسائر بسبب إمكانية خفض سعر الفائدة في منطقة اليورو.

وارتفع الين لفترة وجيزة بعد زلزال قوي ضرب شمال شرق اليابان وأثار أمواج مد (تسونامي) بلغ ارتفاعها مترا. وكان زلزال أقوى من هذا بكثير في مارس 2011 قد دفع الين للارتفاع بشدة لتوقعات بأن المستثمرين اليابانيين سيحولون أموالهم في الخارج إلى اليابان.

وتراجع اليورو 0.4 بالمئة إلى 1.2925 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى في الجلسة عند 1.2915 دولار وهو متوسطه المتحرك في 55 يوما. وكان اليورو قد سجل أعلى مستوياته في سبعة أسابيع عند 1.3127 دولار يوم الأربعاء.

وقال بوندسبنك (المركزي الألماني) إنه يتوقع نمو أكبر اقتصاد في أوروبا بمعدل 0.4 بالمئة فقط في 2013 وأشار إلى مخاطر ركود مع تزايد تأثير أزمة ديون منطقة اليورو. وفقد اليورو نحو واحد بالمئة أمس الخميس بعد أن قال ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي: إن صانعي السياسة بحثوا خفض تكاليف الاقتراض وتغيير سعر الفائدة على الايداع إلى رقم سالب. وقال نيل ميلور خبير العملات في بنك أوف نيويورك ميلون: "مناقشة أسعار الفائدة (السالبة) هي ما دفع اليورو للانخفاض في الساعات الأربع والعشرين الماضية وتقرير بوندسبنك زاد الأمر سوءا".

وسعر الإيداع هو الفائدة التي يدفعها البنك المركزي الأوروبي على الأموال التي تودعها البنوك لديه. وتغيير السعر إلى رقم سالب سيقلل جاذبية حيازة اليورو.

ومقابل الين تراجع اليورو 0.4 بالمئة إلى 106.45 ين مبتعدا عن أعلى مستوياته في سبعة أشهر البالغ 107.96 ين الذي سجله يوم الأربعاء.

واستقر الدولار دون تغير يذكر عند 82.32 ين. وكان قد سجل أدنى مستوى في الجلسة عند 82.175 ين بعد أنباء زلزال اليابان.