تعهدت المجموعة العملاقة لصناعات الحديد ارسيلورميتال بحماية الوظائف واستثمار 180 مليون يورو على مدى خمس سنوات في موقع فلورانج شمال شرق فرنسا، ملبية بذلك مطالب الحكومة الفرنسية لتجنب تأميمه. وأعلن رئيس الحكومة الفرنسية جان مارك آيرولت بعد ثلاثة ايام من المفاوضات ان المجموعة تعهدت "بالابقاء على مصاهر الحديد" في فلورانج على حالها بانتظار تنفيذ مشروع جمع وتخزين غاز ثاني اوكسيد الكربون الذي يطلق عليه اسم "اولكوس". وأن أكثر من 600 موظف لن يكونوا بحاجة إلى أموال للتسريح من العمل.

وتحدث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بنفسه الثلاثاء عن امكانية تأميم موقت للموقع، قبل أن يلتقي رجل الأعمال الهندي لاكشمي ميتال. وتسبب تهديد مونتيبورج بالتأميم في صدمة للمستثمرين في فرنسا والخارج، حيث ينظر إليه على أنه دليل على توجه معاد للأعمال في الإدارة اليسارية بقيادة الرئيس فرانسوا أولاند. وحذّر لورانس باريسو رئيس اتحاد أرباب العمل "ميديف" من أن تأميم الموقع سيكون "فضيحة". وقالت أرسيلورميتال إن التأميم سيعرض كل عملياتها الفرنسية للخطر، حيث يعمل بها 20 ألف شخص في المجمل.