ارتفع خام برنت صوب 110 دولارات للبرميل أمس مع تفاقم التوترات في الشرق الأوسط لكن الحذر إزاء توقعات الطلب على النفط في العام المقبل ظل ملازما للمستثمرين.
وقال توني نونان مدير إدارة المخاطر لدى ميتسوبيشي كورب في طوكيو: في الوقت الحالي يتوقف كل شيء على الولايات المتحدة فإذا استطاعوا التوصل لاتفاق بشأن الهاوية المالية فسيكونون على الطريق نحو تعاف اقتصادي مستدام.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع سعر خام برنت 29 سنتا إلى 109.80 دولارات للبرميل في حين زاد الخام الخفيف 26 سنتا إلى 86.75 دولارا للبرميل إثر خسائر في الجلسة السابقة. وتتعرض أسواق النفط لضغوط جراء عدم التيقن بشأن الطلب على الوقود في 2013 مع استمرار الأداء الضعيف للاقتصاد العالمي.
توقعات الطلب
وساهم في زيادة الإحباط إزاء توقعات الطلب على النفط قيام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بخفض توقعاتها للنمو العالمي محذرة من أزمة ديون منطقة اليورو كأكبر تهديد للاقتصاد العالمي. لكن المخاوف بشأن تعطل إمدادات الخام من الشرق الأوسط بسبب تنامي الأزمة السياسية في مصر وتصاعد العنف في سوريا تساعد في منع هبوط اكثر حدة في أسعار النفط.
مستوى المخزون
وقالت ادارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة انخفضت بشكل طفيف الاسبوع الماضي بينما سجلت مخزونات البنزين قفزة مع زيادة مصافي التكرير معدلات التشغيل.
واشار أحدث تقرير اسبوعي لادارة معلومات الطاقة الى ان مخزونات الخام الأميركية تراجعت بمقدار 347 ألف برميل في الاسبوع المنتهي في 23 نوفمبر إلى 374.12 مليون برميل في حين كان محللون يتوقعون زيادة تبلغ حوالي 300 ألف برميل. وأظهرت البيانات ان واردات النفط الأميركية ارتفعت بمقدار 350 ألف برميل الي 8.08 ملايين برميل يوميا. وانخفضت واردات المنتجات المكررة 242 ألف برميل إلي 1.88 مليون برميل يوميا.
وسجلت مخزونات البنزين زيادة حادة بلغت 3.87 ملايين برميل الاسبوع الماضي لتصل الى 204.26 ملايين برميل مقارنة في حين كانت التوقعات تشير الي زيادة أصغر حجما قدرها 900 ألف برميل. وهبطت مخزونات المشتقات الوسيطة -التي تشمل الديزل وزيت التدفئة- بمقدار 800 ألف برميل الى 112.04 مليون برميل .
بينما كانت التوقعات تشير إلى انخفاض أقل حجما يبلغ حوالي 200 ألف برميل. وجاء الهبوط في مخزونات النفط الخام مع زيادة معدلات التشغيل في مصافي التكرير بمقدار 1.1 نقطة مئوية إلي 88.6 % من الطاقة الانتاجية. وكان محللون قد توقعوا زيادة في معدلات التشغيل قدرها 0.5 نقطة مئوية فقط.
