وافق الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض في ألمانيا على دعم اتفاق دين من أجل اليونان ما يمهد الطريق أمام مساندة قوية داخل البرلمان الألماني. ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب «بوندستاج» اليوم على الخطة التي تشمل توفير الشريحة التالية من المساعدات بقيمة 43.7 مليار يورو أي 56.6 مليار دولار لليونان التي تعاني من أزمة سيولة نقدية. ويأتي اجتماع نواب الحزب الاشتراكي الديمقراطي في أعقاب قرار من حزب الخضر المعارض وكذلك أعضاء من الائتلاف الحاكم برئاسة المستشارة أنجيلا ميركل لمساندة الحزمة المخصصة لأثينا.

خطة مثيرة

وتمت الموافقة على الخطة من جانب صندوق النقد الدولي ووزراء مالية منطقة اليورو في اجتماع عقد منتصف الأسبوع في بروكسل. يرى أن بعض نواب الحكومة والمعارضة قالوا إنهم يعتزمون إما التصويت ضد حزمة الإنقاذ أو الامتناع عن التصويت ما يؤكد الشكوك في ألمانيا بشأن الجهود الإضافية لإنقاذ اليونان.

ويضم ذلك 8 نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي و15 نائبا من الائتلاف الذي يقوده المحافظون برئاسة ميركل حيث أشاروا إلى أنهم سيرفضون الخطة. ومن المتوقع أن يمتنع عن التصويت نائب واحد من الاتحاد الذي يقوده الحزب المسيحي الديمقراطي لميركل و12 نائبا بالحزب الاشتراكي الديمقراطي.

مناقشة الاتفاق

وبدأ البرلمان الألماني مناقشة الاتفاق. وانضم حزب الخضر المعارض بالفعل إلى تحالف يمين الوسط الحاكم في دعم برنامج مساعدات اليونان الذي يعطي أثينا دفعة جديدة من قروض الإنقاذ.

برلمانات أخرى

ومن المقرر أن تصوت برلمانات دول أخرى في منطقة اليورو مثل هولندا وإستونيا على خطة مساعدة اليونان والتي تم إقرارها في اجتماع مشترك لوزراء مالية منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي في بروكسل. وترى حكومة ميركل أن الوقت أصبح ملحا لأن دول مجموعة اليورو تعتزم إقرار هذه المساعدات المالية لليونان بشكل نهائي في الثالث عشر من ديسمبر المقبل.