قضت محكمة النقض الإيطالية بتأييد الحكم بإدانة المحافظ السابق للبنك المركزي الايطالي انطونيو فازيو بتهمة التلاعب بالسوق. وكان فازيو قد اضطر للاستقالة من منصبه في المركزي الإيطالي عام 2005 بعد ان كشفت عملية تنصت على الهواتف تآمره لدعم محاولة استحواذ مصرف بانكا بوبولاري ايطاليانا على بنك انطونفينيتا في مطلع ذلك العام.

وأيدت محكمة النقض ومقرها روما حكماً بالسجن لمدة عامين ونصف العام ضد فازيو لتؤكد الحكم الصادر ضده في شهر مايو من محكمة الإستئناف في ميلانو. وكان قد حكم في بادىء الأمر على فازيو بالسجن لمدة أربعة أعوام في عام 2011. واستنفد الحكم الأخير كل عمليات الإستئناف ما يعني أن فازيو البالغ من العمر 76 عاماً سيذهب إلى السجن ، ورغم ذلك ، فانه من المحتمل أن يتم تكليفه بالعمل الاجتماعي أو أن يوضع تحت الإقامة الجبرية في منزله بسبب تقدمه في العمر.

وكان بنك ايه بي ان امرو الهولندي العملاق قد كسب معركة الاستحواذ على بنك انطونفينيتا. وتم بيع البنك بعد ذلك لمونتي دي باشي دي سيينا عندما قام بنك اسكوتلاندا الملكي وبانكو سانتاندر وفورتيس بشراء بنك ايه بي ان امرو .

وادان القضاة الإيطاليون رجال مال آخرين في فضيحة بنك انطونفينيتا حيث تم الحكم على كل من جيوفاني كونسورتي وإيفانو ساشيتي الرئيسين السابقين لبنك اونيبول لمدة 20 شهرا وبالسجن لمدة عام واحد على المدير التنفيذي السابق لمصرف بانكا بوبولاري ايطاليانا.