ارتفع مؤشر ثقة المستهلكين في الاقتصاد الأميركي خلال نوفمبر الجاري إلى أعلى مستوى له منذ فبراير 2008، مسجلا 73.3 نقطة، بزيادة عن التقديرات السابقة التي كانت 73.1 نقطة.
وقال لين فرانكو مدير إدارة المؤشرات الاقتصادية في معهد كونفرانس بورد الاقتصادي المستقل في الولايات المتحدة إن المستهلكين أصبحوا خلال الشهور القليلة الماضية أكثر تفاؤلا بشأن سوق العمل، وهذا التحسن في المزاج يساعد في تعزيز الثقة. وأضاف أن التحسن الطفيف هذا الشهر نتيجة ارتفاع مستوى التوقعات في الوقت الذي ظل فيه مؤشر قياس تقييم المستهلكين للظروف اليومية مستقراً.
يذكر أن وصول المؤشر إلى 73.7 نقطة يعني ارتفاعه إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات ونصف السنة، ويشير إلى أن إنفاق الأسر الأميركية سيواصل النمو.
كما ذكر معهد كونفرانس بورد أن نسبة المستهلكين الذين أجابوا على السؤال الخاص بحالة النشاط الاقتصادي بالإجابة "جيد" بلغت 14.4 % مقابل 16.5 % الشهر الماضي، في حين انخفضت نسبة الذين قالوا إنها "سيئة" من 33 % إلى 31.5 % خلال الشهر الجاري.
وتحسن تقييم المستهلكين لحالة سوق العمل، حيث زادت نسبة الذين يرونها مزدهرة من 10.4 % إلى 11.2 %، في حين استقرت نسبة الذين قالوا إنه من الصعب الحصول على عمل عند مستوى 38.8 % دون تغيير.