ألقت تهديدات الحكومة الفرنسية بتأميم مصنع للصلب تابع لشركة «أرسيلور ميتال» بظلالها على محادثات بين الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورجل الأعمال الهندي لاكشمي ميتال، مؤسس أكبر شركة في العالم لإنتاج الصلب. وجرى استدعاء ميتال لإجراء محادثات حول مستقبل مصنع الصلب في «فلورانج» شمال شرق فرنسا، حيث أعلنت «أرسيلور ميتال» إغلاق اثنين من أفران الصهر.

وأعلنت الشركة في أكتوبر الماضي إغلاق الفرنين اللذين يعمل بهما 629 شخصاً، وأرجعت قرارها إلى انخفاض الطلب على الصلب في أوروبا، وأضافت أنها تعتزم الاستمرار في أنشطة المعالجة في الموقع.

وقالت الحكومة الفرنسية: إن رفض الشركة بيع الموقع بأكمله يحبط محاولاتها للعثور على مشتر للفرنين. وقال وزير الانتعاش الاقتصادي أرنو مونتيبورج في مقابلة مع صحيفة «لو ايكو»: إن الحكومة تدرس تأميم الموقع بصفة مؤقتة حتى يتولى المسؤولية شريك جديد. وأضاف أن شركتين أعربتا عن رغبتهما في الحصول على الموقع بأكمله.

ومن جانبها حذرت «أرسيلور ميتال» من أن بيع الموقع بأكمله يهدد وجود المجموعة في فرنسا، حيث توظف 20 ألف شخص. ومع تنامي التوترات قبيل الموعد النهائي في أول ديسمبر للتوصل إلى حل، شدد مونتيبورج لهجته ضد شركة الصلب. وقال: لم نعد نريد أرسيلور ميتال في فرنسا، لأنهم لم يحترموا فرنسا، متهماً المجموعة بترويج «أكاذيب».