تقوم الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز في سلطنة عمان بالبحث عن كفاءات بشرية تمتلك مهارات عالية خارج حدود عُمان، لاسيما في دول جنوب آسيا، لاستقطاب قوى عاملة ماهرة لتطوير قطاعات النفط والغاز بدلاً عن تطوير الكفاءات الوطنية.
وأورد تقرير صادر عن مجلة "أويل أند جاز" أن سلطنة عُمان تمتلك 30 تريليون قدم مكعبة من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة كما في يناير 2012. وتحرص وزارة النفط والغاز في السلطنة على زيادة عمليات التنقيب والانتاج من احتياطياتها، ووضعت لذلك خططاً لإعادة تقييم احتياطياتها من الغاز الطبيعي، والتخطيط لزيادة الإنتاج ليصبح 1 تريليون قدم مكعبة سنوياً على مدى السنوات الـ20 المقبلة.
وأشار توبي سمولوود، الرئيس الممارس لعمليات التعدين والمعادن والنفط والغاز وتوليد الطاقة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "ريد إينرجي" في مقابلة أجرتها معه شركة "تبادل الطاقة"، أن على شركات النفط والغاز العاملة في سلطنة عُمان الاستفادة من الكوادر الوطنية لاسيما مع وجود فرص كبيرة لتعليمها ورعايتها وبالتالي الحفاظ على مستويات معيشة عالية في المستقبل.
وقال سمولوود: إن ما يقارب 70% من موظفي شركات النفط والغاز التي تعمل حالياً في سلطنة عمان هم من جنسيات دول جنوب آسيا. ويتمتع هؤلاء الموظفون بعقلية تنافسية؛ فهم في بحث دائم عن وظيفة تضمن لهم الحصول على أفضل الحوافز. وسيؤدي ذلك بعد فترة من الزمن إلى حصول تناقص أعداد الكوادر المؤهلة بشكل كبير، خاصة إذا ما سنحت لهم فرص عمل أخرى أفضل في المملكة العربية السعودية والعراق وكردستان، وكانت هناك صعوبات في المواقع، ولم تكن هناك قدرة على تعزيز الكوادر الوطنية في عُمان.