تستعد الصين لثورة جديدة في مجال صناعة التكنولوجيا تمهيداً لفرض سيطرتها على القطاع. وكشفت شركة هواوي الستار عن أحدث إنتاجها من الهواتف الذكية من سلسلة "أساند" وهو الهاتف "جي 330" الذي يعمل بمعالج سرعته جيجابايت واحد مزدوج النواة وبطارية 1500 أمبير وكاميرا 5 ميجابكسل. وجهزت هواوي الهاتف الجديد بشاشة 4 بوصات تعمل بنظام اللمس بدرجة وضوح 800 في 480.
كمبيوتر لوحي
كما أزاحت هواوي الستار عن كمبيوتر لوحي بشاشة 10 بوصات يحمل اسم "ميدياباد 10 إف إتش دي" بدرجة وضوح 1920 في 1200 بكسل. ويعمل الكمبيوتر اللوحي بمعالج سرعته 1.2 جيجاهيرتز وذاكرة داخلية سعة 8 جيجابايت ولا يزيد سمكه عن 9 ملليمترات. ويمكن توسيع سعة ذاكرة الجهاز من خلال بطاقة تخزين خارجية. ويبلغ سعر الكمبيوتر اللوحي 429 يورو. ويعمل الجهازان بنظام تشغيل أندرويد 4.
معالج جديد
وتمضي الصين بقوة نحو ترسيخ مكانتها في عالم التكنولويجتا وقالت إنها ستزيح النقاب عن معالج جديد ثماني النواة من إنتاجها ويحمل اسم "جودسون" لإظهار قدرتها في مجال صناعة الرقائق الإليكترونية بالمقارنة بشركات عملاقة مثل إنتل وأدفانسد ميكرو ديفيسز و(إيه.أر.إم).
وأفادت مجلة "كمبيوتر ورلد" الأمريكية على موقعها الإليكتروني بأن شركة "لوجنسون تكنولوجي" التي ساهمت في تأسيسها وكالة العلوم الصينية هي التي انتجت المعالج الجديد "جودسون - 3 بي 1500" الذي من المقرر أن يطرح في الأسواق مطلع العام المقبل وتبلغ سرعته 35ر1 جيجاهيرتز وتصل قوة أدائه
إلى 8ر172 جيجافلوب مع معدل استهلاك للطاقة يبلغ 40 واتاً.
كفاءة التشغيل
ويحتوي المعالج الجديد على 1.4 وحدة ترانزيستور ، ويزيد من حيث كفاءة التشغيل وعدد وحدات الترانزيستور بمقدار الضعف تقريبا عن المعالج السابق جودسون 3 بي الذي كشف عنه الستار العام الماضي خلال المؤتمر الدولي للدوائر الإليكترونية ثابتة الأجزاء الذي أقيم في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية.
تقنيات
تتيح التقنيات الحديثة لشركات تصنيع الرقائق الإليكترونية إمكانية زيادة قدراتها على نحو يسمح برفع سرعتها وإمكانياتها من حيث ترشيد الطاقة فضلا عن خفض أسعار تصنيعها. ويقول دين ماكرون وهو من كبار خبراء التكنولوجيا في مؤسسة ميركوري للأبحاث إن المعالج الجديد جودسون 3 بي 1500 سوف يستخدم على الأرجح في أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة والخوادم. وأضاف أن جهود تطوير الرقائق في الصين تتمحور حول ضرورة امتلاك بنية تحتية محلية لتصنيع الأجهزة الإليكترونية والرقائق بحيث لا تضطر البلاد للاعتماد على أي مصادر خارجية.