اتفق وزراء المال في منطقة اليورو أمس على خفض معدلات الفائدة للقروض الثنائية التي وافقت عليها اثينا في اطار البرنامج الاول لمساعدة اليونان، بدون تحديد معدلات جديدة حتى الآن.
وقرر الوزراء ايضا التنازل لليونان عن جزء على الاقل من ارباح المصارف المركزية الوطنية والبنك المركزي الاوروبي من السندات اليونانية التي تملكها. وأجرى الوزراء أمس محادثات هاتفية "واتفقوا على اساس للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي" حول وسائل تخفيض الدين اليوناني.
وقال مصدر ان المحادثات الهاتفية التي لم تؤكدها مجموعة اليورو رسميا، استمرت حوالى ساعة ونصف الساعة. وكان يفترض ان يعد للاجتماع الذي سيعقد غداً الاثنين في بروكسل لتحريك شريحة من المساعدات المخصصة اليونان تبلغ قيمتها 31,5 مليار يورو.
وقبل اعطاء الضوء الاخضر لصرف المساعدة، تريد الجهات الدائنة لليونان اي منطقة اليورو والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي التفاهم حول وسائل خفض الدين اليوناني ليتمكن هذا البلد من اعادة التمول من الاسواق.
شراء الدين
وأقر الوزراء مبدأ شراء للدين اليوناني. وقال مصدر ان صندوق الانقاذ الخاص بمنطقة اليورو سيشتري الدين اليوناني من السوق الثانوية لكن لم يحدد حجم الدين الذي سيشمله ذلك. وذكرت صحيفة فيلت ام سونتاغ ان ممثلين لمنطقة اليورو تحدثوا في باريس عن شطب جزء من ديون اليونان بحلول 2015.
وقالت الصحيفة التي لم تذكر مصادر، ان ممثلين لمنطقة اليورو والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي، الجهات الدائنة الحكومية الثلاث لأثينا، بحثوا في اجتماع مغلق الاثنين في باريس في امكانية التخلي عن شروطهم المالية في 2015.
واضافت ان الاجتماع عقد بحضور وزير المال الالماني فولفغانغ شويبله، موضحة ان امكانية شطب جزء من الدين اليوناني يهدف الى تشجيع اليونان على تنفيذ تعهداتها مقابل برنامج ثان للمساعدة. كما يهدف هذا الخيار الى طمأنة صندوق النقد الدولي الذي يطالب بخفض لدين اليونان الى مستوى يمكن احتماله.
الشروط المالية
وقال صحيفة فيلت ام سونتاغ ان ممثلين لمنطقة اليورو والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي، الجهات الدائنة الحكومية الثلاث لأثينا، بحثوا في اجتماع مغلق في باريس في امكانية التخلي عن شروطهم المالية في 2015. واضافت ان الاجتماع عقد بحضور وزير المال الالماني فولفغانغ شويبله، موضحة ان امكانية شطب جزء من الدين اليوناني يهدف الى تشجيع اليونان على تنفيذ تعهداتها مقابل برنامج ثان للمساعدة.
كما يهدف هذا الخيار الى طمأنة صندوق النقد الدولي الذي يطالب بخفض لدين اليونان الى مستوى يمكن احتماله. وقالت مصادر قريبة من المشاركين للصحيفة ان شويبله بدا منفتحا على هذا الخيار على الرغم من معارضة الحكومة الالمانية.
قمة محبطة
وكانت قمة الاتحاد الأوروبي التي اختتمت أعمالها ببروكسل الجمعة قد أثارت احباطاً شديداً حيث أنها فشلت في التوصل لاتفاق بشأن خطط الإنفاق وهو ما يظهر "هشاشة" الاتحاد الاوروبي في وقت يحتاج فيه الى تعزيز الوحدة. وقال قادة الدول الـ27 الأعضاء فى الاتحاد الاوروبي عقب 24 ساعة من المحادثات إن المفاوضات بشأن الاتفاقية الاطارية لميزانية الاتحاد البالغ قيمتها تريليون يورو قد تم تأجيلها حتى أوائل العام القادم.
وفي حين طالبت دول أغنى مثل بريطانيا والسويد بخفض الميزانية إلى 200 مليار يورو أي نحو 260 مليار دولار ووقفت المانيا في صف خفض معتدل فى وقت توحيد الميزانية، عارضت كتلة تضم فرنسا وايطاليا سياسة التخفيض. وطرح الاعضاء الاقل تقدما أجنداتهم الوطنية الخاصة. وأثار مقترح رئيس المجلس الاوروبي هرمان فان رومبوي الذي يهدف إلى خفض قرابة 80 مليار يورو مناقشات لكنه لم يؤد إلى اي اتفاق، في حين لا يزال قادة الاتحاد على خلافهم.
خطة مالية
قال المؤلف والباحث في معهد الشؤون الخارجية بروما مايكل كوميلي: إن الخطة المالية الأوروبية متعددة السنوات تحدد سقف وهيكل الانفاق على مدار فترة تستمر سبع سنوات، وهو ما يشكل ايضا اولويات الاتحاد. وأوضح أن «وجهة نظر محاسبية «أصبحت أمرا مشتركا بين المستفيدين من الاتحاد والمساهمين فيه، وهو ما يضعف احساس الكتلة «بالجماعة» حيث ان بريطانيا وغيرها من الدول بدأت في المطالبة بالتخفيض في الثمانينيات.
