قال أوليج مُخَمِدشين، نائب الرئيس التنفيذي لشركة "يو سي روسال"، كبرى شركات العالم المنتجة للألمنيوم، إن دول الشرق الأوسط حققت مؤخراً نمواً كبيراً في إنتاج الألمنيوم، ليشكل نسبة 7.7 % من الإنتاج العالمي عام 2011، في أعقاب عقد من الاستثمارات الكبيرة، ومن المتوقع ارتفاع النسبة إلى 8 % بحلول 2015. إلا أنه في الوقت الذي يُتَوَقَّعُ فيه نمو استهلاك المنطقة من الألمنيوم بنسبة 7.7 % سنوياً بين عامي 2012 - 2016، من المتوقع أيضاً أن ينمو إنتاجها بنسبة 8.6 % خلال نفس الفترة، ليولِّد فائضاً توقعت "روسال" أن يناهز 3 ملايين طن بحلول عام 2016.

وقال مُخَمِدشين خلال كلمة بمؤتمر الألومنيوم العربي الدولي السادس عشر "عربال 2012" المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة: "رغم الزيادة المطَّرِدة في الاستهلاك العالمي لهذا المعدن، إلا أن أسعار الألمنيوم المنخفضة في بورصة لندن للمعادن تواصل التأثير سلباً على صناعة الألمنيوم العالمية وتكشف عن المخاطر والاختلالات التي تشهدها، وتشير تقديرات "روسال" المستندة إلى التكاليف النقدية الفعلية، إلى أن ما بين 20 - 30 % من إنتاج الألمنيوم العالمي باستثناء إنتاج الصين، غير مربح حالياً تبعاً لمستوى العلاوة السعرية المطلوبة.

 ويبدو هذا الوضع أكبر في الصين، حيث يعتبر ثلث الطاقة الانتاجية غير مربح بأسعار اليوم.

وتعتبر أسعار الألمنيوم المنخفضة في بورصة لندن للمعادن وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي ومحدودية موارد البوكسيت والألومينا، من أكبر التحديات التي يتوجب على منتجي الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي معالجتها لضمان ازدهارها في المستقبل.