عززت بيانات إيجابية عن قطاع التصنيع في الصين أمس أسواق الأسهم العالمية وزادت من المكاسب التي سجلتها في الجلسة السابقة، وقفز مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية مدعوماً بمكاسب لأسهم شركات التصدير وسط توقعات بأن انخفاضاً حاداً في قيمة الين سيعزز أرباحها.

 وارتفع مؤشر إتش.إس.بي.سي لمديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية الصيني مسجلا أعلى مستوى في 13 شهرا عند 50.4 في نوفمبر. وجاء ذلك عقب بيانات أظهرت نمو قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة له في خمسة أشهر في نوفمبر.

مؤشرات طوكيو

في اليابان صعد نيكاي 1.3 % الى 9342.48 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ الثاني من مايو. وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 1.29 % إلى 776.83 نقطة. وتراجع الين إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر ونصف مقابل الدولار تحت ضغط تكهنات متزايدة بأن بنك اليابان سيلجأ لتيسير نقدي قوي في الأشهر المقبلة. وهبط الين أيضا إلى أدنى مستوى في سبعة أشهر ونصف مقابل الدولار الاسترالي مرتفع العائد حيث حظيت العملة الاسترالية بدعم من بيانات صينية ايجابية. وارتفع الدولار إلى 82.745 ينا مسجلا أعلى مستوى منذ الرابع من ابريل بزيادة 0.25 % عن الجلسة السابقة.

أسهم أوروبا

وارتفعت الأسهم الأوروبية للجلسة الرابعة على التوالي لتلامس أعلى مستوى في أسبوع إذ تشجع المستثمرون بعد البيانات الصينية. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 % إلى 1100.16 نقطة بعدما صعد 0.3 % في الجلسة السابقة. وحققت القطاعات الأكثر تأثرا بالنمو الاقتصادي أكبر المكاسب إذ ارتفع مؤشر قطاع السيارات 0.6 % ومؤشر التعدين 0.5 %. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 % بينما زاد مؤشرا داكس الألماني وكاك 40 الفرنسي 0.3 % لكل منهما.

بورصة نيويورك

وسجلت مؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعاً أيضاً بعد أن أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها المصري محمد كامل عمرو عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 48.8 نقطة، أو 0.38% ، ليصل إلى 12836.89 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 3.22 نقاط، أو 0.23 %، ليصل إلى 1391.03 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 9.87 نقطة ، أو 0.34 % ، ليصل إلى 2966.55 نقطة.

أسواق السندات

وتحسنت اسواق السندات قليلاً ونجحت إسبانيا في بيع سندات حكومية بقيمة 3.9 مليارات يورو أي 5.3 مليارات دولار بأسعار فائدة متدنية بشكل طفيف وسط طلب قوي من جانب المستثمرين. وكانت حصيلة المزاد أعلى بكثير من الرقم المستهدف عند 3.5 مليارات يورو. وبلغ العائد على السندات لأجل ثلاث سنوات 3.66% منخفضا من 3.69% في المزاد السابق.

وتراجع العائد على السندات لأجل أربع سنوات إلى 4.52% مقابل 4.89%. وبدأت السوق تخفيف ضغوطها وسط آمال بأن الاتحاد الأوروبي سيوافق على مساعدة اليونان وأن الولايات المتحدة ستتوصل لاتفاق مالي حسبما ذكرت صحيفة "إكسبانشن" الاقتصادية الإسبانية. وقالت إسبانيا يوم الثامن من نوفمبر: إنها أوفت بالفعل باحتياجاتها المالية لهذا العام. لكن وزارة الاقتصاد قررت الاستمرار في مزادات السندات المقررة سابقا للبدء في الحصول على تمويل للعام القادم.

 كوريا تلمح بالتدخل في سوق الصرف

 ألمحت حكومة كوريا الجنوبية مجددا إلى احتمال تدخلها في سوق الصرف الأجنبي، مشيرة إلى أن التحركات الأخيرة في السوق "مبالغ فيها". وقال نائب وزير المالية تشوي جونج: إن الحكومة تعتقد أن تحركات الأخيرة في سوق الصرف الأجنبية كبيرة للغاية. وأضاف: أريد التركيز على أن الحكومة مستعدة لممارسة دورها إذا ما ازدادت كثافة هذه التحركات الأخيرة.

وجاءت هذه التصريحات في وقت ارتفعت فيه قيمة العملة المحلية لكوريا الجنوبية بأكثر من 6% أمام الدولار الأميركي العام الحالي وهو ما يثير القلق من التأثيرات السلبية لذلك على القدرة التنافسية للصادرات الكورية الجنوبية في الأسواق العالمية. وكان وزير المالية الكوري باهك جاي وون قال في وقت سابق: إن الحكومة ستتخذ كل الإجراءات الضرورية للتعامل مع أي تطورات خطيرة في أسواق الصرف المحلية والعالمية.