أبقى بنك اليابان المركزي السياسة النقدية مستقرة بعد أن عمد للتيسير للشهر الثاني على التوالي في أكتوبر مفضلاً إدخار خياراته المحدودة للوقت الحالي مع احتدام الضغوط السياسية لإجراء توسع نقدي أكبر قبيل انتخابات عامة في ديسمبر. وأبقى البنك المركزي على تقييمه لحالة الاقتصاد دون تغيير، لكنه حذر من ضعف في الصادرات والناتج والإنفاق الرأسمالي بسبب التباطؤ في الاقتصادات الخارجية. وكما كان متوقعاً على نطاق واسع أبقى بنك اليابان على هدفه لسعر فائدة ليلة واحدة دون تغيير عند نطاق بين صفر و0.1% وامتنع عن توسعة برنامجه لشراء الأصول - وهو أداة التيسير النقدي الأساسية للبنك - من مستواها الحالي البالغ 91 تريليون ين أي 1.12 تريليون دولار. وتوسع بنك اليابان المركزي في التحفيز النقدي أربع مرات حتى الآن هذا العام عن طريق زيادة مشتريات الأصول، كما فعل في أكتوبر مع اقتراب الاقتصاد من الركود جراء ضعف الصادرات والناتج الصناعي.