أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند خلال زيارته لبولندا أن فرنسا وبولندا ستعملان معا لرفض أي خفض في مخصصات الدعم من المفوضية الأوروبية خلال القمة المقررة في بروكسل الأسبوع المقبل.
وترفض فرنسا مشروع ميزانية المفوضية الأوروبية الذي قدمه رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي. وتقول فرنسا إن أي خفض لمخصصات الدعم الزراعي غير مقبول في حين ترفض بولندا أي خفض للدعم الكبير الذي تحصل عليه من المفوضية.
وقال أولاند بعد لقائه بنظيره البولندي برونيسلاف كوموروفسكي: من المهم جدا لأوروبا التوصل إلى قرارات صحيحة وفرنسا وبولندا ستعملان معا في هذا الاتجاه. وأضاف أن فرنسا ستؤيد ميزانية أوروبية ليست واسعة للغاية لكنها في الوقت نفسه ستكون كافية لتمويل السياسات الأساسية الأوروبية.
ومن ناحيته قال رئيس وزراء بولندا دونالد تاسك في وقت لاحق إن فرنسا وبولندا ستعملان معا من أجل زيادة مخصصات السياسة الزراعية المشتركة إلى جانب مخصصات برامج التماسك مقارنة بما هو مطروح في المقترحات.
وهناك معسكران في الاتحاد الأوروبي الأول يضم الدول المحافظة ماليا مثل ألمانيا وبريطانيا ودول شمال أوروبا ويطالب بخفض الإنفاق في ظل برامج التقشف التي تطبقها هذه الدول على الصعيد المحلي والمعسكر الآخر يضم فرنسا ودول شرق أوروبا ويطالب بالإبقاء على الميزانية بدون تخفيض من أجل الحفاظ على مستويات الدعم الذي تقدمه المفوضية للدول الأعضاء. وقال أولاند إن فرنسا وبولندا ستعملان معا من أجل الدفاع عن نفس المفهوم للميزانية الأوروبية. وعلى صعيد آخر قال الرئيس الفرنسي إن فرنسا ستبذل كل الجهود المطلوبة لكي تنضم بولندا إلى منطقة اليورو عندما تقرر بولندا ذلك.