هبطت الأسهم الأوروبية، أمس، مسجلة أدنى مستوى إغلاق في ثلاثة أشهر ونصف الشهر، وأسوأ أداء أسبوعي منذ أواخر سبتمبر، مع استمرار المخاوف بشأن عجز الميزانية الأميركية وأزمة ديون منطقة اليورو. وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى الجلسة، منخفضا 10.30 نقاط، أو 0.95% إلى 1068.34 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ الثاني من أغسطس الماضي، ومنهيا الأسبوع على خسائر قدرها 2.6 %. وقال مايكل هيوسن كبير محللي الأسواق في سي.إم.سي ماركتس: المستثمرون حذرون، ولديهم شعور بعدم اليقين.
إنه أسبوع صعب. وعاد المستثمرون إلى التركيز على التداعيات الاقتصادية المحتملة لتخفيضات في الإنفاق وزيادات في الضرائب في الولايات المتحدة، من المقرر أن يبدأ سريانها في مطلع 2013، مع بدء الرئيس باراك أوباما وزعماء الكونغرس محادثات بشأن الميزانية والضرائب. وتأثرت المعنويات في السوق أيضا بالغموض الذي يكتنف الخطوات المقبلة في ما يتعلق بأوضاع اليونان المالية، وجاءت أسهم البنوك في منطقة اليورو بين أكبر الخاسرين مع تراجعها 2.6 %.