أظهر تقرير صدر أمس أن الاعصار ساندي ألقى بآثار سالبة على الاقتصاد الأميركي بعد أن حرم عشرات الالاف من وظائفهم. وارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية الأسبوع الماضي لأعلى مستوى في عام ونصف في علامة على التأثير السلبي الذي خلفه الاعصار.
وقالت وزارة العمل الأميركية إن الطلبات الجديدة لإعانة البطالة زادت 78 ألف طلب إلى 539 ألفا بعد أخذ العوامل الموسمية في الاعتبار. وهذا الرقم يزيد عن متوسط توقعات المحللين في استطلاع سابق والذي بلغ 375 ألفا. وقال محلل من الوزارة إن عدة ولايات في الشمال الشرقي أعلنت عن زيادات كبيرة في الطلبات بسبب الاعصار ساندي الذي اجتاح الساحل الشرقي في أواخر أكتوبر. والارتفاع الكبير في طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي هو أكبر زيادة أسبوعية منذ سبتمبر أيلول 2005.
في الأثناء حث الرئيس الأميركي باراك أوباما على تبني اقتراحه لزيادة الضرائب على الأغنياء كوسيلة لخفض العجز في الميزانية الاتحادية متخذا موقفا صارما قبل بدء محادثات مالية مع مشرعين أميركيين. وقال أوباما في أول مؤتمر صحفي له بعد فوزه بفترة رئاسية ثانية في السادس من نوفمبر: ينبغي ألا نجعل الطبقة المتوسطة رهينة بينما نناقش تخفيضات ضريبية للأغنياء. وأضاف أنه تشجع بموافقة بعض الجمهوريين على جمع إيرادات جديدة.
وقال مساعد ديمقراطي بمجلس الشيوخ ان اوباما والديمقراطيين في الكونغرس يريدون ان تركز المفاوضات المقبلة حول سبل تفادي "المنحدر المالي" على زيادات في الايرادات في المقام الاول وبشكل أقل على تخفيضات الانفاق.
واضاف انه بالنظر الي فوز الديمقراطيين في انتخابات الاسبوع الماضي وصدور قانون بالفعل لسريان تخفيضات في الانفاق قيمتها تريليون دولار فان زيادة الايرادات يجب ان تكون المسألة المحورية الان. وقال ان الهدف هو إحداث تخفيضات جديدة في العجز بقيمة 3 تريليونات دولار على مدى 10 سنوات اضافة الي الخفض الذي اجيز بالفعل والبالغ تريليون دولار.
